بالنون من غير ياء ، في الوصل ، والوقف ، اتباعا للرسم ، ولمن قرءوا عليه أيضا .
وءاتيكم بياء ، بعد التاء « 1 » ، وصغرون بغير ألف « 2 » ، وسائر ذلك مذكور كله « 3 » .
ثم قال تعالى : قال الذي عنده علم مّن الكتب « 4 » إلى قوله : فوارير رأس الخمس الخامس « 5 » ، وفيه من الهجاء : ادخلي الصّرح كتبوه بياء عقصي « 6 » بعد اللام ، لانكسار « 7 » ، ما قبلها ، وكونها خطاب مؤنث ، وإنما تسقط في الدرج ، لسكونها وسكون اللام بعدها ، وكتبوا : عن سافيها بألف بين السين ، والقاف ، وقنبل « 8 » من غير « 9 » طريق الزينبي « 10 » يقرأ بهمزة ساكنة ، بين السين ، والقاف ، هنا وفي ص : مسحا بالسّوق والأعناق « 11 » وفي الفتح :
هامش
( 1 ) على الأصل والإمالة ، لأنها من ذوات الياء .
( 2 ) باتفاق الشيخين ، لأنه جمع مذكر سالم .
( 3 ) سقطت من : ج .
( 4 ) من الآية 41 النمل .
( 5 ) رأس الآية 45 النمل .
( 6 ) أي مردودة إلى خلف ، وتقدم بيان ذلك في قوله تعالى : فاذكروني في الآية 151 البقرة .
( 7 ) في ب ، ج ، ه : « لانكسارها » وما بعدها ساقط .
( 8 ) في ب ، ج : « وقيل » ، وهو تصحيف .
( 9 ) سقطت من : ج .
( 10 ) أبو بكر محمد بن موسى بن محمد بن سليمان . . . بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الزينبي الهاشمي البغدادي ، وسمي الزينبي لأن جدته كانت زينب بنت سليمان بن علي بن عبد اللّه بن عباس ، وهو مقرئ محقق ضابط لقراءة ابن كثير ، أخذ القراءة عرضا ، وسماعا عن أبي ربيعة ، وسعدان وغيرهما ، وروى عنه عرضا وسماعا أحمد بن عبد العزيز ، وعلي بن محمد وغيرهما ، قال ابن الجزري : « صحت قراءته من غير وجه على قنبل » وتوفي سنة 318 ه .
انظر : غاية النهاية 2 / 267 جمهرة أنساب العرب 32 ، قراءات القراء 67 .
( 11 ) رأس الآية 32 سورة ص .