غير ألف بينهما على وجه الاختصار « 1 » .
والتي بلام واحدة ، وهي عندي المتحركة « 2 » المشددة « 3 » ، وبحذف الألف الموجودة بعدها « 4 » في اللفظ ، وكذا التي أرضعنكم ، والتي في حجوركم والتي دخلتم بهنّ « 5 » ، وإلى يئيس « 6 » ، وشبهه حيث ما وقع « 7 » .
والفحشة ، وفحشة أين ما أتت هذه الكلمة بغير ألف « 8 » ، ويتوفّيهنّ بالياء ، [ وقد ذكر « 9 » ] ، وسائر ذلك « 10 » مذكور « 11 » .
ثم قال تعالى : والذن ياتينها منكم إلى قوله : رّحيما « 12 » ، وفي هذه الآية
هامش
( 1 ) باتفاق شيوخ الرسم ، لأنها وقعت بين لامين بإجماع .
انظر : المقنع 18 التبيان 86 فتح المنان 44 الدرة 31 .
( 2 ) سقطت من : ب ، ج ، وألحقت في هامش : ق .
( 3 ) واختار أبو عمرو حذف اللام الأصلية الثانية ، وفائدة الخلاف بين الشيخين تظهر في الضبط ، فعلى مذهب أبي داود توضع الشدة ، والفتحة على اللام ، وتلحق الألف بعدها ، وبه يظهر الفرق بين اللفظ الدال على المفرد والدال على الجمع ، وعلى مذهب أبي عمرو يعرى اللام من الشد والفتح ، وحينئذ يلتبس المفرد بالجمع وقد بينت رجحان مذهب أبي داود عند قوله : صرط الذين في الآية 6 الفاتحة .
( 4 ) في ج : « بعد » وفي ق : « بعده » وتقديم وتأخير في : ه .
( 5 ) المواضع الثلاثة في الآية 23 النساء .
( 6 ) في الآية 4 الطلاق .
( 7 ) في ق : « حيث وقع » .
( 8 ) تقدم عند قوله : والذين إذا فعلوا فحشة في الآية 135 آل عمران .
( 9 ) عند قوله : هدى للمتقين في أول البقرة ، وما بين القوسين المعقوفين سقط من ج ، ق .
( 10 ) في ه : « ما فيها » .
( 11 ) بعدها في ه : « كله » .
( 12 ) رأس الآية 16 النساء .