سورة النساء مدنية « 1 » وهي خمس وسبعون ومائة آية « 2 »
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم « 3 » يأيّها النّاس اتّقوا ربّكم إلى قوله : رقيبا ، وفي هذه « 4 » الآية من الهجاء حذف الألف الموجودة في اللفظ بين الواو والحاء من : وحدة ، وكذا
هامش
( 1 ) أخرج النحاس وابن الضريس عن ابن عباس ، والبيهقي عن عكرمة والحسن وأبو عبيد عن علي بن أبي طلحة وابن الأنباري عن قتادة أنها مدنية .
وذكر ابن الجوزي عن بعضهم أنها مكية ، وذكره النحاس ، واستند في ذلك على قوله تعالى :
إن اللّه يأمركم أن تؤدوا نزلت بمكة اتفاقا في شأن مفتاح الكعبة .
ورده السيوطي بقوله : « وذلك مستند واه ، لأنه لا يلزم من نزول آية أو آيات من سورة طويلة نزل معظمها بالمدينة ، أن تكون مكية ، وخصوصا أن الأرجح أن ما نزل بعد الهجرة مدني » واستدل له بما رواه البخاري عن عائشة رضي اللّه عنها ، قالت : ما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده » ودخولها عليه كان بعد الهجرة اتفاقا ، وصححه القرطبي والألوسي والشيخ ابن عاشور ، واستبعد واستغرب من قال بغير ذلك .
وقال رشيد رضا : « وهي مدنية كلها » ، وقال في رده على من قال بخلاف ذلك : « وهو وهم بعيد واستدلال باطل ، وإن النبي صلى اللّه عليه وسلم قرأ الآية محتجا ومبينا للحكم » .
انظر : الدر المنثور 116 / 2 ، الإتقان 1 / 35 زاد المسير 2 / 1 فتح الباري 9 / 39 التحرير 4 / 212 المنار 4 / 320 روح المعاني 4 / 178 الجامع للقرطبي 5 / 1 .
( 2 ) عند المدني الأول والثاني والمكي والبصري ، وست وسبعون ومائة عند الكوفي ، وسبع وسبعون ومائة عند الشامي .
انظر البيان 48 بيان ابن عبد الكافي 17 معالم اليسر 85 القول الوجيز 29 .
تقديم وتأخير في : ه .
( 3 ) تقدمت البسملة على اسم السورة في : ه .
( 4 ) في ج ، ه : « في هذه » .