ذكر : لكي لا مقطوعا ، ولكيلا « 1 » موصولا :
وكل ما كان « 2 » في كتاب اللّه عز وجل من ذكر : لكي لا فهو مقطوع إلا أربعة مواضع ، أولهن « 3 » هنا : لّكيلا تحزنوا على ما فاتكم « 4 » ، والثاني في سورة الحج « 5 » : لكيلا يعلم من بعد علم « 6 » ، والثالث : الثاني من الأحزاب :
لكيلا يكون عليك حرج « 7 » ، والرابع في الحديد : لّكيلا تاسوا على ما فاتكم « 8 » ، هذه الأربعة لا غير موصولة في مصاحف أهل المدينة التي بنينا كتابنا عليها ، واجتمعت عليها مصاحفهم فلم تختلف ، وكذلك « 9 » في مصاحف أهل الكوفة ، والبصرة ، والشام ، وبعض مصاحف أهل بغداد إلا أنها اختلفت في هذا الموضع « 10 » وحده « 11 » ، أعنى مصاحف أهل بغداد والشام خاصة « 12 » وسائرها
هامش
( 1 ) سقطت من : ج ، ق .
( 2 ) في ب ، ج ، ق : « وكل ما في كتاب اللّه » .
( 3 ) في ه : « أولاهن » .
( 4 ) في الآية 153 آل عمران .
( 5 ) سقطت من ب ، ج ، ق .
( 6 ) في الآية 5 الحج .
( 7 ) في الآية 50 الأحزاب .
( 8 ) في الآية 22 الحديد .
( 9 ) في ب ، ج ، ق : « وكذا » .
( 10 ) وهو موضع آل عمران المتقدم ذكره .
( 11 ) في أ : « في هذه المواضع وحدها » وهو تصحيف ظاهر ، وعلى حاشية : ج أيضا وعليه علامة الخطأ ، وما أثبت من ب ، ج ، ق ، م ، وما نقله شراح المورد .
( 12 ) نقل أبو عمرو الداني عن محمد بالوصل في ثلاثة مواضع وليس هذا منها ، فيعد مقطوعا ، وقال ابن معاذ الجهني « والوجه في ذلك أن يكتب مقطوعا » ثم ذكر أبو عمرو عن محمد عن نصير في اتفاق المصاحف أنه موصول ، وكذلك رسمه الغازي في كتابه وذكر أبو عمرو الداني الأربعة في باب ما