ثم قال تعالى : يأيّها الذين ءامنوا لا تكونوا « 1 » إلى قوله : تحشرون « 2 » وفي هاتين الآيتين « 3 » من الهجاء : غزّى بالياء « 4 » ، [ وقد ذكر « 5 » ] ولئن بالياء صورة للهمزة المكسورة على مراد التليين « 6 » وقد ذكر « 7 » .
ذكر ما زيدت الألف فيه بعد اللام ألف المهموزة :
وكتبوا في بعض المصاحف هنا : لإالى اللّه تحشرون بألف بعد اللام ألف .
وكذا في والصافات : لإالى الجحيم « 8 » وفي بعضها : لإلى في الموضعين بغير ألف « 9 » وكذا في التوبة : ولأوضعوا « 10 » بغير ألف ، وفي بعضها : ولأاوضعوا
هامش
( 1 ) من الآية 156 آل عمران .
( 2 ) رأس الآية 158 آل عمران .
( 3 ) الصواب : وفي هذه الآيات ، لأنها ثلاث آيات كما تلاحظ .
( 4 ) جمع غاز وأصله : « غزو » قلبت الواو ألفا لتحركها ، وانفتاح ما قبلها ، ثم حذفت الألف لفظا لمناسبة التنوين ، وتقدم عند قوله : هدى للمتقين في أول البقرة .
( 5 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من أب ، ج ، ق ، وما أثبت من : ه .
( 6 ) وكذا أيضا لتنزيلها منزلة المتوسطة بنفسها فدخول اللام عليها صيّرها متوسطة وتقدم عند قوله :
إياك نعبد في الآية 4 الفاتحة .
( 7 ) تقديم وتأخير في : ه .
( 8 ) في الآية 68 الصافات .
( 9 ) ذكرهما أبو عمرو الداني في المحكم ، ولم يذكرهما في المقنع وذكرهما الشاطبي في العقيلة ، ونسب الداني زيادة الألف إلى مصاحف بلده القديمة المتبع في رسمها مصاحف أهل المدينة ، ثم قال : « ولم أجد كذلك في شيء من مصاحف أهل العراق القديمة » وقال السخاوي : « وقد رأيته أنا كذلك :
لا إلى في بعض المصاحف القديمة الشامية ، وهو مصحف قديم مرت عليه الدهور » ثم ذكر عن محمد بن عيسى في كتابه في الموضعين لإلى في الكوفي والبصري بغير ألف » وعليه العمل كما سيأتي .
انظر : المحكم 175 الوسيلة 32 .
( 10 ) في الآية 47 ، وسيأتي .