تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر التبيين لهجاء التنزيل — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
لسكون الياء « 1 » وما بعدها ، والسادس في والشمس : واليل إذا يغشيها « 2 » ، والسابع في واليل إذا يغشى « 3 » وكلها تكتب بالياء سواء « 4 » لقيت ساكنا أو لم تلق . والجهليّة بحذف الألف بين الجيم والهاء « 5 » . ثم قال تعالى : إنّ الذين تولّوا منكم إلى قوله : حليم رأس الخمس السادس « 6 » عشر ، وفيها من الهجاء حذف الألف قبل النون من : الجمعن « 7 » والشّيطن « 8 » ، ولقد عفا بالألف لكونه من ذوات الواو « 9 » وقد تقدم ذلك [ كله فيما سلف « 10 » ] .
هامش
( 1 ) لعل الصواب : لسكون ما بعد الياء . ( 2 ) في الآية 4 الشمس . ( 3 ) في الآية 1 الليل . ( 4 ) في ب : « سوى » . ( 5 ) نص أبو داود على الأول هنا ، وفي الآية 33 الأحزاب ، وسكت عن غيرهما ، وأغفله الخراز في المورد وأطلق الحذف في عمدة البيان كما أطلق الحذف البلنسي صاحب المنصف . وقال ابن القاضي : « بحذف الألف مطلقا هذا هو المنصوص المعمول به ، خلافا لمن زعم غير هذا » وبه جرى العمل . انظر : بيان الخلاف 53 ، فتح المنان 51 دليل الحيران 129 . ( 6 ) رأس الآية 155 آل عمران . ( 7 ) اقتصر المؤلف على أحد وجهي الخلاف في حذف وإثبات ألف المثنى ، وتقدم له اختيار الإثبات في غير ما موضع ، انظر قوله : وما يعلمن في الآية 101 البقرة ، ويأتي في الآية 175 النساء . ( 8 ) تقدم عند قوله : فأزلهما الشيطان في الآية 35 البقرة . ( 9 ) تقدم عند قوله : وإذا خلا في الآية 75 البقرة . ( 10 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ب ، ج ، ق ، ه .
مختصر التبيين لهجاء التنزيل — صفحة 378 | أبي داود سليمان بن نجاح