وخلدون « 1 » ، والحياة « 2 » ، ولكن « 3 » ، ويأيّها « 4 » ، وأفواههم « 5 » ، والآيات « 6 » ، وهانتم « 7 » ، والكتب « 8 » بحذف الألف في كل ذلك [ وقد ذكر « 9 » ] .
ثم قال تعالى : وإذ غدوت إلى قوله : عليم « 10 » فيها من الهجاء :
تبوّئ المؤمنين بياء صورة للهمزة « 11 » ، ومقعد ، بغير ألف بين القاف
هامش
( 1 ) باتفاق الشيخين لأنه جمع مذكر .
( 2 ) تقدم عند قوله : ويقيمون الصلاة 2 البقرة .
( 3 ) تقدم عند قوله : ولكن لا يشعرون 11 البقرة .
( 4 ) تقدم عند قوله : يا أيها الناس 20 البقرة .
( 5 ) محذوف كله حيث ورد لأبي داود المضاف إلى ضمير الغيبة ، وكذلك المضاف إلى ضمير الخطاب في قوله : قولكم بأفواهكم 4 الأحزاب ، وسكت عن قوله : وتقولون بأفوهكم 15 النور ، فاستثناه الخرّاز ، وتبعه شراح مورده ، على الإثبات ، وعليه مصاحف أهل المشرق والمغرب ، ولا وجه لهذا التخصيص فإن المؤلف نفسه كان لا يرتضى التفريق بين ذوات النظير ، وسبق تعقيبه على الغازي ابن قيس حيث ذكر حرفا دون نظيره ، فقال : « وأحسبه اكتفى بذكر هذا عن ذلك » واللّه أعلم ولم يتعرض لكل ذلك أبو عمرو الداني .
انظر : التبيان 93 ، 113 فتح المنان 49 ، 66 دليل الحيران 118 ، 160 .
بعدها في ج ، ق : وأموالهم فتكررت .
( 6 ) باتفاق الشيخين ، لأنه جمع مؤنث كما تقدم .
( 7 ) تقدم قريبا في الآية 65 آل عمران .
( 8 ) تقدم عند قوله : ذلك الكتب في أول البقرة .
( 9 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ج ، ق وبعدها في ه : « فيما تقدم » .
( 10 ) رأس الآية 121 آل عمران .
( 11 ) لأنها متطرفة وقعت بعد كسر ، وتقدم عند قوله : إياك نعبد في الآية 4 الفاتحة .