لما ءاتينكم مّن كتب بغير ألف على ستة أحرف « 1 » والجماعة يقرأه « 2 » بالتاء مضمومة « 3 » على التوحيد وهي موافقة لخط المصحف « 4 » ونافع « 5 » يقرأه « 6 » بالنون مفتوحة « 7 » وألف بعدها في اللفظ لانفتاحها على الجمع « 8 » ، واكتفى الصحابة بفتح النون من الألف لدلالتها عليها حسب ما تقدم ، وجمعها بين القراءتين بصورة واحدة حسب ما فعلوه في سائر المصاحف رضي اللّه عنهم أجمعين ، وسائر ما فيها من الهجاء مذكور .
ثم قال تعالى : فمن تولّى بعد ذلك « 9 » إلى قوله : الظّلمين ، رأس الخمس التاسع « 10 » ، وفيه « 11 » من الهجاء مما قد ذكر : تولّى بالياء « 12 » ، وموسى ، وعيسى « 13 » ، وذلك « 14 » ، وأولئك « 15 »
هامش
( 1 ) باتفاق المصاحف ، وفي ه : « تقديم وتأخير » .
( 2 ) في ج ، ق ، ه : « تقرأه » .
( 3 ) في ق : « المضمومة » .
( 4 ) قبل إحداث النقط والشكل ، وقد بينت ذلك في مقدمة « الطراز » أتم بيان .
( 5 ) ويوافقه من العشرة أبو جعفر ، وقرأ حمزة بكسر اللام من « لما » والباقون بفتحها .
انظر : النشر 2 / 241 إتحاف 1 / 484 المبسوط 146 .
( 6 ) في ج ، ق ، ه : « يقرأ » .
( 7 ) في ق : « المفتوحة » .
( 8 ) في ه : « الجميع » وهو تصحيف .
( 9 ) من الآية 81 آل عمران .
( 10 ) رأس الآية 85 آل عمران ، وفي ق : « السابع » وهو تصحيف .
( 11 ) في ق : « وفيها » .
( 12 ) تقدم نظيره : وإذا تولى في الآية 203 البقرة .
( 13 ) تقدم عند قوله : هدى للمتقين في أول البقرة .
( 14 ) تقدم عند قوله : ذلك الكتب أول البقرة .
( 15 ) تقدم عند قوله : وأولئك هم 4 البقرة .