وكتبوا « 1 » : ربّنيّين بياء واحدة « 2 » مع حذف الألف قبل النون « 3 » ، كذا رسمه عطاء وحكم « 4 » ، وسائر ما فيها مذكور كله « 5 » .
ثم قال تعالى : ولا يأمركم أن تتّخذوا إلى قوله : مّن الشّهدين رأس الثمانين آية « 6 » وفيها من الهجاء ، مما لم يذكر : يلون بواو واحدة وهي المتحركة « 7 » وقد تقدم حذف إحدى « 8 » الياءين من : النّبيين « 9 » .
هامش
( 1 ) سقطت من : ه .
( 2 ) تقدم الخلاف والترجيح في حذف الياء عند قوله : ويقتلون النبيين في الآية 60 البقرة .
( 3 ) نص أبو داود على حذف ألف هذا الجمع ، وإن كان داخلا في عموم حذف ألف الجمع المذكر في مقابلة نصه على إثبات ألف : الحواريين رفعا لتوهم شموله له ، ولم يتعرض له الداني بعينه ، فاختلف النقل عنه ، فأخذ له بعضهم بالإثبات في المنصوب بالياء ، والحذف في المرفوع كما هو الحال في المصحف برسم الداني ، وفرقوا بينهما والحذف أولى لنص أبي داود بالتعيين والعموم من كلام الداني في حذف ألفات الجمع وعليه العمل .
انظر : التبيان 51 فتح المنان 26 تنبيه العطشان 45 دليل الحيران 53 .
( 4 ) تقديم وتأخير في : ب ، ق ، وتقدم ذكرهما في صفحة 269 .
( 5 ) سقطت من : ج ، ق .
( 6 ) سقطت من : ه .
( 7 ) اجتمع في هذه الكلمة واوان ثانيتهما وقعت بعد ضم علامة للجمع ، وقد تكون دخلت للبناء كما تقدم عند قوله : وقتل داوود في الآية 249 البقرة ، واتفقت المصاحف على رسمها بواو ، واحدة ، ورأي المؤلف هنا موافق لما ذكره في أصول الضبط ، فقال : « الأوجه هاهنا أن المرسومة هي الواو الأولى المتحركة ، والمحذوفة الواو الثانية لسكونها » وخالف أبو عمرو في المقنع أن الواو الثابتة في الخط هي الثانية ، ووافق أبا داود في اختياره إثبات الأولى في المحكم وهو الراجح وعليه العمل وحينئذ تلحق واو حمراء بعدها ، وجوّز علماء الرسم إثبات الثانية وإلحاق الأولى ولا عمل عليه .
انظر : المقنع 36 المحكم 173 التبيان 137 فتح المنان 82 كشف الغمام 145 حلة الأعيان 209 .
( 8 ) سقطت من : ج ، وألحقت في هامش : ق .
( 9 ) تقدم عند قوله : ويقتلون النبيين في الآية 60 البقرة .