ونافع « 1 » وأبي عمرو بن العلاء البصري ، وفي رواية ابن عامر والكوفيين الذين يمدون الألف لفتحة الهاء قبلها ويحققون الهمزة بعدها « 2 » [ فتكون الألف الموجودة في اللفظ على قراءتهم محذوفة فلذلك تكون الألف المكتوبة بعد الهاء صورة للهمزة ، وهو الوجه عندي « 3 » ] في قراءتهم « 4 » .
ووقع هنا : هانتم هؤلاء « 5 » ويأتي بعد هذا الموضع : هانتم أولاء تحبّونهم ولا يحبّونكم « 6 » .
وحججتم بغير ألف « 7 » وسائر ما فيها من الهجاء مذكور كله « 8 » .
هامش
( 1 ) وقالون وأبو عمرو بألف بعد الهاء وهمزة مسهلة بين بين مع المد والقصر ، ويوافقهم أبو جعفر مع القصر .
وورش له ثلاثة أوجه من طريق الأزرق : بهمزة مسهلة من غير ألف بوزن : « فعلتم » وله إبدال الهمز ألفا بعد الهاء مع الإشباع ، وله تسهيل الهمزة وألف بعد الهاء مع الإشباع والقصر .
ومن طريق الأصبهاني له وجهان : الأول بهمزة مسهلة من غير ألف مثل : « هعنتم » والثاني بهمزة مسهلة وإثبات الألف مع المد والقصر .
( 2 ) ويوافقون قنبلا في وجهه المتقدم .
انظر : النشر 1 / 400 إتحاف 1 / 480 المبسوط 143 غيث النفع 176 البدور 63 .
( 3 ) ما بين القوسين المعقوفين عليه طمس في : ج .
( 4 ) وإلى هذا أشار الشاطبي رحمه اللّه :
وفي هائه التنبيه من ثابت هدى * وإبداله من همزة زان جمّلا ويحتمل الوجهين عن غيرهم وكم * وجيه به الوجهين للكل حمّلا انظر : سراج القارئ 180 إبراز المعاني 391 .
( 5 ) في الآية 65 آل عمران .
( 6 ) في الآية 119 آل عمران .
( 7 ) ومثلها في الحذف قوله : أتحجوني في اللّه 81 الأنعام ، ولم يحذف المؤلف من هذه المادة إلا هذين الموضعين ، وأغفل الخراز في المورد هذا الموضع ، واستدركه ابن القاضي ، وقال وبه العمل ، ولم يتعرض له الداني . انظر : بيان الخلاف 71 .
( 8 ) سقطت من : ب ، ج ، ق ، ه .