تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر التبيين لهجاء التنزيل — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
الجمع « 1 » ، وبذلك قرأ القراء كلهم حاشا نافعا فإنه قرأ فيهما معا بألف « 2 » على التوحيد « 3 » . وكذا « 4 » كتبوا في الأعراف : ألا إنّما طيرهم عند اللّه « 5 » ومثله في النمل ، ويس « 6 » بغير ألف فيهن « 7 » .
هامش
( 1 ) وذكرهما أبو عمرو الداني بسنده فيما رواه عن قالون عن نافع بالحذف ، وتبعه على ذلك الشاطبي وغيره ، واجتمعت على ذلك المصاحف من غير اختلاف . انظر : المقنع 10 ، 11 التبيان 95 الدرة 16 فتح المنان 49 . ( 2 ) في ه : « بالألف » . ( 3 ) وافقه من العشرة ، أبو جعفر ويعقوب بألف بعد الطاء وهمزة مكسورة ، وقرأه الباقون بغير ألف ، وبياء ساكنة مكان الهمزة . انظر : النشر 2 / 240 إتحاف 1 / 479 المبسوط 143 . ( 4 ) في ب : « وكذلك » وسقطت من ج ، ق ، وفيهما : « وكتبوا » . ( 5 ) في الآية 130 الأعراف . ( 6 ) وهو قوله : قال طيركم عند اللّه في الآية 49 النمل ، وقوله : قالوا طيركم في الآية 18 يس وسيذكرهن عند قوله : ولا طير في الآية 39 الأنعام . ( 7 ) جميع ألفاظ : « الطير » نص أبو داود على حذف ألفها ، وروى جميعها أبو عمرو الداني بسنده في الباب المروي عن قالون عن نافع بالحذف إلا موضع يس سكت عنه ، وتبعه على ذلك الشاطبي ، واستثناه له شراح المورد ونصوا على إثباته له وتبعهم على ذلك الشيخ الضباع ، وبه جرى العمل في المصحف برسم الداني ، وحجتهم أنه مسكوت عنه . إلا أن الظاهر والمتبادر من كلام الداني الحذف ، لأنه قال في أول مواضعه : « حيث وقع » ثم تعرض لبقية الحروف بالتعيين ، وأحسبه اكتفى بصيغة التعميم ، وذكر بعض حروفه ثم إن أبا داود نقل في موضع الأنعام إجماع المصاحف على حذفه ، وذكره ، ونص اللبيب على حذفه في موضع النمل ، فيبدو لي ترجيح الحذف ، طردا للباب ، وتقليلا للخلاف وموافقة لنظائره ، وهو الذي ينبغي أن تكون عليه جميع المصاحف . ثم إني لم أقف على من نص على حذف الألف بين الطاء والياء المهموزة على قراءة أبي جعفر في قوله تعالى : كهيئة الطير في الموضعين 480 آل عمران 112 المائدة ، إلا أنها تندرج في عموم قول الداني : « حيث وقع » ويتوجب ذلك رعاية لقراءته . واللّه أعلم . انظر : المقنع 10 ، 11 الدرة 25 التبيان 95 تنبيه العطشان 80 فتح المنان 49 سمير الطالبين 52 .