وحده « 1 » في هذين الموضعين خاصة .
والرابع : صبّار في إبراهيم ، وسبإ والشورى « 2 » .
والخامس : القهّار في إبراهيم وغافر « 3 » .
والسادس : ختّار في لقمان « 4 » .
والسابع : الغفّر في المؤمن « 5 » ، وكتب هذا بغير ألف « 6 » .
والثامن : كالفخّار في الرحمن « 7 » جل وعلا ، وقرأ جميعها « 8 » بالإمالة النحويان « 9 »
هامش
( 1 ) من رواية الدوري ، وبالفتح والتقليل للأزرق .
انظر : إتحاف 2 / 318 البدور 89 .
( 2 ) في قوله : لكل صبار شكور 7 إبراهيم ومثله في الآية 19 سبإ ، ومثله في الآية 30 الشورى ، وترك المؤلف موضعا رابعا مثلهن في الآية 30 لقمان .
( 3 ) في قوله : للّه الواحد القهار 50 إبراهيم ، ومثله في الآية 15 غافر ، وحيث وقع فإنهن بإثبات الألف إلا قوله تعالى : وهو الواحد القهار فإنه نص على حذف الألف في موضعه ، في الآية 18 الرعد ، وسبب اقتصاره على هذين الموضعين بالإثبات باعتبار مسوغ الإمالة لكسر الراء فيهما ، كما قيد ذلك في أول كلامه .
( 4 ) في الآية 31 لقمان لا غير .
( 5 ) في قوله : إلى العزيز الغفار في الآية 42 .
( 6 ) حيث وقع لأبي داود ، واقتصر هنا على مسوغ الإمالة وهو كسر الراء كما قيد ذلك في بداية كلامه .
( 7 ) في الآية 12 .
( 8 ) في أ : « جميعا » وما أثبت من : ب ، ج ، ق ، ه ، م .
( 9 ) في ب ، ق : « الحرميان » وألحقت في حاشية : ج عليها : « صح » وهو غير صحيح ، لأنه تقدم في اصطلاحاته أن النحويين هما الكسائي وأبو عمرو .
والإمالة للكسائي من رواية الدوري ويوافقهم ابن ذكوان في أجد وجهيه إلا « سحار » انفرد بالإمالة فيها الدوري عن الكسائي .