فولّ باللام في الثلاثة المواضع « 1 » هنا لأنه أمر « 2 » ، وحيث ما « 3 » هنا وفي كل القرآن منفصلا « 4 » ، واتفقت المصاحف على ذلك « 5 » فلم تختلف ، وكذلك اتفق القراء على ضم الثاء من : حيث أين ما أتت هنا « 6 » وفي كل القرآن ، نحو : مّن حيث لا يعلمون « 7 » ، ومن حيث خرجت وشبهه .
وكتبوا : فولّوا وجوهكم « 8 » بواو ، قبل الجيم حيث ما وقع أبدلوا من الهمزة واوا ، لانضمامها « 9 » وكتبوها « 10 » على اللفظ دون الأصل واجتمعت على ذلك المصاحف فلم تختلف ، وأجمع « 11 » القراء أيضا على ترك همزها أين
هامش
( 1 ) من غير ياء بعدها ، الأول في الآية 143 هنا ، والثاني في الآية 148 والثالث في الآية 149 .
( 2 ) سيأتي ذكره في قوله : وإذا قيل له اتق اللّه في الآية 204 .
( 3 ) في ج : « وحيث ما » .
( 4 ) فالذي بعده « ما » وقع في موضعين هنا في الآية 143 و 149 البقرة ، وغيرهما لم تقع بعده ما ، رواه أبو عمرو الداني وتبعه الشاطبي باتفاق .
انظر : المقنع 73 الدرة 52 الجامع 84 .
( 5 ) في ب ، ج ، ه : « تقديم وتأخير » .
( 6 ) سقطت من : ب ، ج .
( 7 ) من الآية 182 الأعراف .
( 8 ) من الآية 148 البقرة .
( 9 ) قال أبو زرعة : « وكل واو انضمت وكانت ضمتها لازمة جاز أن تبدل منها همزة فتقول في « وجوه » أجوه » .
انظر : حجة القراءات 743 الكشف 2 / 357 معاني الزجاج 5 / 266 إعراب القرآن 5 / 115 .
( 10 ) في : ب ، ج : « وكتبوا هنا » .
( 11 ) في أ ، ه : « واجتمع » وما أثبت من : ب ، ج ، م .