ثم قال تعالى : فإن امنوا بمثل ما ءامنتم به « 1 » إلى قوله : يعملون رأس أربعين ومائة آية ، ورأس جزء من أجزاء ثلاثين ، وثان « 2 » من أجزاء ستين « 3 » .
وفي هذه الآيات من الهجاء حذف الألف من : أعملنا وأعملكم « 4 » وإسماعيل وإسحق « 5 » ونصرى « 6 » وشهدة « 7 » وبغفل « 8 » وقد ذكر ذلك كله .
ثم قال تعالى : سيقول السّفهاء من النّاس إلى قوله : مّستقيم « 9 » فيها
هامش
( 1 ) من الآية 136 البقرة .
( 2 ) في ب ، ج : « وثاني » .
( 3 ) وهو منتهى الحزب الثاني بلا خلاف ، وهو مذهب أبي عمرو الداني ، وافقه ابن عبد الكافي ، وابن الجوزي والسخاوي باتفاق .
انظر : البيان 104 ، بيان ابن عبد الكافي 11 ، جمال القراء 1 / 142 ، فنون الأفنان 273 ، غيث النفع 140 .
( 4 ) كيف وقع لأبي داود ، سواء كان معرفا أو منكرا وبه العمل ، ولم يتعرض له أبو عمرو الداني .
انظر : التبيان 76 ، فتح المنان 38 الجامع 38 .
( 5 ) تقدم عند قوله : هو الذي خلق في الآية 18 .
( 6 ) تقدم عند قوله : هادوا والنصرى في الآية 61 وسقطت من أ ، وما أثبت من ب ، ج ، ه م .
( 7 ) كيف وقع لأبي داود ، صرح بصيغة التعميم في موضعه الثاني في الآية 108 في آخر المائدة فقال :
« حيث ما وقع » وبه العمل ، ولم يتعرض له أبو عمرو الداني .
انظر : التبيان 78 فتح المنان 39 تنبيه العطشان 63 ، وفي ب ، ه : « وشبهه » وهو تصحيف .
( 8 ) تقدم عند قوله : وما اللّه بغفل في الآية 73 .
( 9 ) رأس الآية 141 البقرة .