تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر التبيين لهجاء التنزيل — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
أصطفى البنات « 1 » في الزمر : لّاصطفى ممّا يخلق « 2 » . إلهك وو إله وإلها بحذف الألف بين اللام والهاء ، في الثلاث كلم « 3 » وإبراهيم وإسماعيل وإسحق بحذف الألف في كل ذلك ، وقد ذكر « 4 » . ثم قال تعالى : تلك أمّة قد خلت إلى قوله : ونحن له مسلمون رأس الخمس الرابع عشر « 5 » وقد ذكر هجاؤه كله ، ولا خلاف في إثبات الألف قبل الطاء في كلمة : الأسباط أين ما وقعت « 6 » . ووقع في آل عمران : قل امنّا باللّه وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم مكان إلى هنا ، وإسقاط : وما أوتى بعد : عيسى « 7 » صلى اللّه عليه وسلم .
هامش
( 1 ) في الآية 153 الصافات وألحقت في حاشية : أ . ( 2 ) في الآية 5 الزمر . ( 3 ) وحيث ما وقع باتفاق الكتاب والرواة ، ذكره أبو عمرو في فصل ما أجمع عليه كتاب المصاحف ، ووافقه الشاطبي ، واجتمعت المصاحف على ذلك . انظر : المقنع 17 الوسيلة 56 الدرة 31 التبيان 89 تنبيه العطشان 74 . ( 4 ) تقدم عند قوله : هو الذي خلق لكم في الآية 28 . ( 5 ) رأس الآية 135 البقرة . ( 6 ) وأجمعت على ذلك المصاحف ، ووقعت في خمسة مواضع في الآية 135 ، 139 البقرة ، وفي الآية 83 آل عمران ، وفي الآية 162 النساء ، وفي الآية 160 الأعراف . ( 7 ) في الآية 83 آل عمران ، فلما كان الخطاب في البقرة بقوله : قولوا لجميع المخاطبين المقصودين ناسبه : إلينا لأن المنزل عليه حقيقة هو الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، ف « إلى » للانتهاء ، والكتب المنزلة منتهية بالتبليغ إلى الناس جميعا عن طريق الأنبياء ، ولما كان الخطاب في آل عمران في قوله : قل للرسول ناسبه : علينا لأن القرآن أنزل عليه حقيقة ، فجاء كل على ما يجب . انظر : ملاك التأويل للغرناطي 1 / 95 البرهان للكرماني 35 فتح الرحمن 37 .