كسرتها « 1 » والباقون بإشباعها « 2 » ولا أرى ضبطها في مذهب من يختلس ، إذ لا يضبطه كتاب « 3 » ولا بد من مشافهة الأستاذ « 4 » فيه ، وإنما ذكرته لأن أستاذنا « 5 » - رحمه اللّه - قال في هذا وشبهه أن يكون ضبط المشبع فيه ياء تحت للكسرة « 6 » وواوا « 7 » للضمة ، وألفا للفتحة ، وعلامة الإخفاء [ فيه ، وما ضاهاه نقطة « 8 » ] واختياري ما قدمته من التعرية لذلك « 9 » .
ثم قال تعالى : ربّنا وابعث فيهم إلى قوله : العلمين رأس الثلاثين
هامش
( 1 ) لأبي عمرو من الروايتين الإسكان والاختلاس ، وروى الشاطبي الاختلاس عن الدوري والإسكان عن السوسي .
انظر : النشر 2 / 222 إتحاف 1 / 418 سراج القاري 157 .
( 2 ) المراد بالإشباع هنا إتمام النطق بالحركة الكاملة ، غير مختلسة ، وليس بالذي يتولد عنه الحرف .
( 3 ) في ب ، ج « كتب » .
( 4 ) في ب ، ج : « الاسناد » .
( 5 ) المراد به أبو عمرو الداني عثمان بن سعيد ت 444 ه وذكر ضبط المشبع والمختلس في المحكم في نقط المصاحف ص 44 .
( 6 ) في أب ، ج : « الكسرة » وما أثبت من : ه ليتناسب مع ما بعدها .
( 7 ) في أ ، ج : « وواو » وما أثبت من : ب .
( 8 ) ما بين القوسين المعقوفين في ج : « وأما ضبطها » ، وفي ب : « فيه وما ضاها بنقطة » وفي ق ، م :
« وما ضاهه » وما أثبت أولى .
( 9 ) وذكره في أصول الضبط فقال : « وأنا أخالفه في هذا الباب ، وأختار ترك ضبط العشر الكلمات المذكورات ، لمن أخفاها ، واختلسها ، ممن تقدم ذكره ، إذ لا يقدر أحد أن يلفظ بهن مخفاة ، ولا مختلسة من الكتاب ، حتى يأخذ ذلك مشافهة من العالم مع رياضة ، وتفهم وتعلم ، وإذا كان ذلك كذلك ، فلا معنى لضبطهن ، بل تترك عارية من ذلك ، فإذا رآها المتعلم عارية من الضبط ، سأل الأستاذ عنها ، فيعرفه بحقيقة النطق بها » أصول الضبط 239 .
ولا شك أن الداني لا يخالفه في التلقي والمشافهة فعلامة الإخفاء فيه زيادة بيان وهو الأولى ، وعليه العمل .