تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات من تاريخ القرآن — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
امر لم يوجد له سبق مثال ولن يوجد وهو أمي لا يعرف القراءة والكتابة وقد جاء بكتاب مشتمل على دستور الشرائع والعبادات واخبار الأمم وهو نقي العبارة من الألفاظ المستهجنة باهر الحكمة والحقائق وهو انظم معجزة له ( ص ) والحق يقال إنه لمعجزة » . 23 - وقال واشنطون ايرفيج : « القرآن فيه قوانين زكية سنية » . 24 - وأخيرا - وليس آخرا - قال جيبون : « القرآن مسلّم به من حدود الاقيانوس الأتلانتيكي إلى نهر اليغانغستي بأنه الدستور الأساسي ليس لأصول الدين فقط بل للاحكام الجنائية والمدنية والشرائع التي عليها مدار حياة نظام النوع الانساني وترتيب شؤونه » . . هذا ولا حاجة هنا لا يراد أقوال وكلمات للكتاب شرقيين غير مسلمين مثل جورج جرداق وبولس سلامة وفيليب حتى وجورجي زيدان وسليمان كتاني . . . . . . . . . . . . . . الخ بصدد القرآن وعلومه وفنونه وذلك لأن كتبهم ومؤلفاتهم هي في متناول الجميع وان بعضها قد طبع لعدة مرات . وأشير بعد هذا إلى بعض الأفراد من غير المسلمين والذين اطّلعوا على الاسلام والقرآن عن كثب حيث تجلى لهم حقيقتهما فما كان منهم في هذه الحالة إلا أن يتخلوا عن عقيدتهم السابقة وينضموا تحت لواء الاسلام ومنهم الدكتور محمد أسد الذي نجد أفكاره معكوسة في كتبه العديدة مثل كتابي الاسلام على مفترق الطرق وفي الطريق إلى مكة ومنهم الدكتور أحمد سوسة الذي اشهر اسلامه وكشف علة ذلك في كتابه في طريقي إلى الاسلام . . ومنهم الكاتب الكبير الأستاذ علي بن ربن الطبري الذي اشهر اسلامه وقال بعد ذلك بالحرف الواحد : « حينما كنت مسيحيا كنا أقول كما يقول عم لي متعلم بليغ بأن أسلوب القرآن ليس معجزا وليس من