تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات من تاريخ القرآن — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
محمد ( ص ) مجموع كتاب مملوء بالاسرار الإلهية وأوحى إليه حقائق تجتاز مسافة عقله الطبيعي لذلك علّم الإنسان بالقلم علّمه ما لم يعلم ، هذا هو سر الوحي وهو سر الكلمة المكتوبة وكانت الكلمة المكتوبة وحيا إلهيا » . . 16 - وقال الأستاذ دي منته من أهالي سويسرا في كتابه محمد والقرآن : « لقد منع القرآن الذبائح البشرية ووأد البنات والخمر والميسر وكان لهذه الاصلاحات تأثير غير متناه في الخلق بحيث ينبغي ان يعد محمد ( ص ) في صف أعاظم المحسنين للبشرية » . . وقال في مكان آخر « ان الانقياد لإرادة اللّه يتجلى في القرآن بقوة لا تعرفها النصرانية » . . 17 - وقال الأستاذ جونسون بصدد القرآن : « هو صيحة نبوية تسمو إلى شفاف القلب له من المعاني ما يناسب الجمع ويصلح لكل زمان آنست اليه وتعالت فيه جميع الأصوات في مختلف العصور راضية أو مكرهة وكان له صداه في القلوب المختارة فدفعها إلى الغلبة والنصر في الدنيا وتكوين قوة جديدة استطاعت ان تدفع شعاع الحضارات الإغريقية الأسيوية عبر الظلام المخيّم فوق أوروبا المسيحية عندما كانت المسيحية في ذلك الوقت ملكة الظلام » . 18 - وقال المستشرق الأمريكي ر . ف . بودلي في كتابه الرسول حياة محمد والذي طبع في اللغة العربية لأكثر من مرة : « بين أيدينا كتاب معاصر فريد في اصالته وفي سلامته لم يشك في صحته كما انزل أي شك جدي ، وهذا الكتاب هو القرآن وهو اليوم كما كان يوم كتب لأول مرة تحت اشراف محمد وعلى الرغم من أن الافكار قد دوّنت في الرقاع وسعف النخيل والعظام في لحظات غريبة فالسور والآيات الأصيلة قد حفظت . . وهذا الكتاب ليس مجموع أحاديث أو تقارير يفترض منها أن