الجيل تتعلق بالأثر الذي تركه القرآن والاسلام في نفوس شعب صديق وكبير في العالم حيث أضاء لهم سبيل الهداية والرشاد فتركوا ما كانوا يؤمنون به من عقائد وأفكار ليدخلوا في دين اللّه أفواجا . .
وهذه الظاهرة نجدها ساطعة في أقطار شبه القارة الهندية ، فالمعروف ان عدد المسلمين في شبه القارة عند الاستقلال في آب من عام 1947 كان بحدود 95 مليون نسمة ، إلا أن هداية القرآن وأنوار الاسلام أمكن لهذا الرقم من أن يتضاعف إلى ما يقرب من أربع مرات - من دون استعمال العنف والقوة بل إن المسلمين في بعض هذه الأقطار هم ضحية العنف والارهاب - ليصبح العدد حاليا كما يلي :
1 - الباكستان / 95 مليون 2 - بنغلادش / 100 مليون 3 - الهند / 150 مليون وقيل أكثر من ذلك المجموع / 345 وطبيعي ان زيادة السكان في العالم أو في المنطقة بمرور الوقت لها دخل كبير في تضاعف السكان وان كانت هذه بحدود 100 % خلال 38 سنة وليست بحدود 400 % كما هو حال نفوس المسلمين في أقطار القارة - والذي يرجع - كما قلنا إلى فعل القرآن وهدايته للناس ، واخراجهم من الظلمات إلى النور . .
لمحات من تاريخ القرآن — صفحة 355
مساهمون: محمد علي الأشيقر
ص٣٥٥