تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات من تاريخ القرآن — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
محمدا قد قالها ، فهي نفس الآيات التي أملاها بنفسه يوما بعد يوم وشهرا بعد شهر خلال حياته ، وان الحسنة الوحيدة في طريقة زيد انها كانت أمينة فوق الشبهات فلم يفعل شيئا ليضيف فقرات أو يضع جمل ربط أو يحذف أو ينسخ تفاصيل تشين الاسلام . . لقد عمل باخلاص لا يمكن تصوره ، وحتى أنه لما انتهى من نشر القرآن كان الكتاب من عمل مؤلفه ( اللّه ) ومؤلفه فقط . . والمهم ان القرآن هو العمل الوحيد الذي عاش أكثر من اثنى عشر قرنا دون ان يبدل فيه ولا يوجد شيء يمكن ان يقارن بهذا أدنى مقارنة لا في الديانة اليهودية ولا في الديانة المسيحية » . 19 - وقال دفرجة في كتابه ( العالم - جزيرة العرب ) : « في القرآن أصول دينية وأخلاقية وفلسفية وقوانين سياسية وحربية وقانون مدني ينظم سير علاقات الناس بينهم ، وفي كل وجه من وجوه الحياة العظيمة » . . 20 - كما وقال ادوار جيبون : « إن دين محمد خال من الشكوى والظنون والقرآن أكبر دليل على وحدانية اللّه بعد أن نهى النبي عن عبادة الأصنام والكواكب وهذا الدين أكبر من أن تدرك اسراره عقولنا الحالية » . . 21 - وقال المؤرخ الشهير دوانبورت : « ان القرآن اعني القانون الإسلامي العمومي حافل بالقوانين مدنية وتجارية وحربية وقضائية وجنائية وجزائية وانه يبحث عن الأمور الدينية وشؤون البشر في الحياة من الحقوق الشخصية والاجتماعية والأمور الصحية ويبحث عن الفضيلة والأمانة والعصيان والقصاص عن الجناية في هذه الحياة والحياة الآخرة » . . 22 - وقال الأستاذ بثورت سميت في كتابه المسمى « حياة محمد » بالحرف الواحد : « ان محمدا ( ص ) لمؤسس أمة ومملكة وديانة وهذا
لمحات من تاريخ القرآن — صفحة 351 | محمد علي الأشيقر