تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات من تاريخ القرآن — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
8 - وقال الكونت هنري دكاستري : « لو لم يكن في القرآن غير بهاء معانيه وجمال مبانيه لكفى بذلك ان يستولي على الأفكار ويأخذ بمجامع القلوب . . 9 - وقال رينورت : « يجب أن نعترف بان العلوم الطبيعية والفلسفة والرياضيات التي انتعش في أوروبا في القرن العاشر مقتبسة من القرآن بل إن أوروبا مدينة للإسلام » . . 10 - أما جويت فقد قال : « القرآن يجذب القارئ بمحاسنه ويولع فيه ولعا زائدا لكثرة فصاحته وبلاغته » . 11 - وقال الدكتور موريس الفرنسي : « إن القرآن أفضل كتاب أخرجته الصناعة الأزلية للبشر » . 12 - وقال المستر كوزان دي بيرسونال : « أما مسألة الوحي بالقرآن فهي أكثر اشكالا وأكبر تعقيدا لأن الباحثين لم يهتدوا إلى حلها حلا مرضيا ، والعقل حار كيف يتأتى ان تصدر الآيات من رجل أمي وقد اعترف الشرق
هامش
الحاكم مما أوعز صدر السلطان ناصر الدين شاه قاجار ، فغادر إيران إلى البصرة ثم إلى لندن فاسطنبول . . وقد طلب منه السلطان عبد الحميد الموافقة على ترشيحه لمنصب شيخ الإسلام إلّا أنه رفض ذلك وطلب منه منصبا يستطيع من خلاله تغيير النظام القائم وفسح المجال للمواطنين لسماع شكاواهم ، لذا فقد فترت العلاقات ما بينهما وتراخت ووصلت إلى حد الصدام . . ثم أصيب جمال الدين عام 1897 م بالسرطان ، وظل المرض يسري في جسده حتى وافاه الأجل في 9 / 3 / 1897 وقد أمر السلطان عبد الحميد بأن يدفن جثمانه من غير احتفال وأن تصادر أوراقه وكتبه ومنع الصحف من كتابة شيء عنه كما ودفن في مقبرة مجهولة . . وفي كانون الأول من عام 1944 تم نقل رفات جمال الدين في احتفال عظيم إلى كابل عاصمة الأفغان ليوارى في مقبرة تتناسب والخدمة التي قدمها للمسلمين . .