في القرآن مطلقا حتى يتطهّر بالغسل وذهب كثيرا إلى حرمة ذلك « 19 » . .
كما ويكره له قراءة أكثر من سبع آيات عن ظهر قلب وكلما زاد في القراءة على ذلك تضاعفت هذه الكراهة . .
اما آيات السجدة فلا يجوز للمجنب قراءة أي شيء منها بتاتا ، وعند قراءتها من قبل غير المجنب فعليه ان يسجد على الأرض أو الفراش وعلى كل من يسمع هذه الآيات تتلى ان يقوم بدوره بالسجود على الأرض ، حيث إن حكم القارئ والمستمع لها في السجود سواء « 20 » . .
وقيل هنا ان حكم آيات السجدة تسري حتى على أولئك الذين يسمعون تلاوتها من المذياع أو مكبرة الصوت ونحوهما .
اما عن طباعة المصحف الشريف فنشير إلى أن اختراع المطابع تم في المانية عام 1431 م « 21 » ، وكانت حينئذ بصورتها البدائية والأولية ، وقد مضى عليها فترة طويلة حتى تطورت وتحسنت ، ثم دخلت بعد ذلك إلى إيطالية وفرنسة وبريطانية وبعد ذلك بفترة طويلة انتشرت في سائر انحاء العالم . .
وأول ما طبع القرآن الكريم كان في مدينة البندقية ( فينيسية )
هامش
( 19 ) علوم القرآن - أحمد عادل كمال ، آداب حملة القرآن - يحيى شرف الدين
( 20 ) هناك دعاء خاص يقرأ عند السجود استحبابا وهو « لا إله إلّا اللّه حقا حقا ، لا إله إلّا اللّه إيمانا وتصديقا ، لا إله إلّا اللّه عبودية ورقا ، سجدت لك ربي تعبدا ورقا لا مستكبرا ولا مستنكفا ، وها أنا ذا عبد ذليل فقير مسكين بك مستجير » كما وهناك أدعية أخرى يخيّر المرء بقراءة أحدها . .
( 21 ) كان فن الطباعة معروفا في شرق آسيا قبل مدة طويلة من اختراع المطابع خلال القرن الخامس عشر في أوروبا ، وقد كان أهل الصين في القرن الحادي عشر يستخدمون مطبعة مصنوعة من الخزف الصيني ، كما أنهم طبعوا كتابا للصلاة في سنة 898 م . .