تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات من تاريخ القرآن — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
طباعة المصاحف في مصر وبقية أطراف العالم الاسلامي وبشكل موسّع ومتقن . . ولعل أجمل الطبعات الحديثة للقرآن الكريم وادقها هي التي ظهرت عام 1342 ه المصادف لعام 1923 م بمصر وباشراف مشيخة الأزهر واقرار اللجنة المؤلفة من قبل الملك فؤاد الأول « 25 » ( ملك مصر السابق ) وقد كتب وضبط على ما يوافق رواية حفص لقراءة عاصم ، حيث تلقى المسلمون هذه الطبعة بالقبول والاستحسان وأوشكت النسخ التي تطبع وتصوّر من عليها أن تكون أكثر وأوسع من اي طبعة أخرى متداولة بين المسلمين ، لاجماع العلماء والفقهاء في مشارق الأرض ومغاربها على الدقة والضبط الذي يتحلى بها في رسمه وكتابته . . كما وهناك طبعات دقيقة وأنيقة لمصاحف تم طبعها في بغداد ودمشق وبيروت وطرابلس وطهران وكراجي وحيدرآباد بالهند . . . وغيرها . وأحدثها هو « مصحف المدينة النبوية » والذي طبع في المملكة العربية السعودية بتوجيه وايعاز من خادم الحرمين فهد بن عبد العزيز آل سعود . . .
هامش
وفي عهد خلفه السلطان عبد الحميد الأول أجيز طبع المصاحف بالمطبعة ، وفي عهد خلفه السلطان محمود الأول زاد الاهتمام والعناية الكبيرة بطبعها . . ( 25 ) توفي الملك فؤاد الأول عام 1936 وخلفه على العرش ولده الملك فاروق الذي أطاح به الجيش المصري صبيحة يوم 23 تموز 1952 . .