سعيد بن جبير « 22 » ومجاهد وعكرمة والحسن البصري وطاوس اليماني ويحيى بن يعمر والضحاك وعطاء بن أبي رباح وعطاء بن أبي مسلم وأبي العالية ومحمد بن كعب القرطبي وقتادة وعطية وزيد بن اسلم . . . . .
الخ .
وفي عصر هؤلاء التابعين نما التفسير نموا مضطردا وواسعا ، ولكنهم ( التابعين ) كانوا يقتصرون في تفسير الآية على « توضيح المعنى اللغوي الذي فهموه من الآية بأخصر لفظ » « 23 » مثل قولهم « غير متجانف لإثم » أي غير متعرض لمعصية وقولهم « الودق » أي المطر و « لا خلاق » أي لا نصيب و « قاسمهم » أي اقسم لهم و « الموقوذة » أي المضروبة حتى الموت و « حين البأس » أي القتال و « الأنفال » أي غنائم الحرب و « العاملين عليها » أي جباتها و « لا وزر » أي لا ملجأ و « قسورة » أي الأسد و « الكلالة » أي المتوفى الذي ليس له من يرثه من أب أو ابن و « العهن » أي الصوف و « للوطيس » أي التنور و « الوهن » أي الضعف . .
ومن توسع من التابعين وزاد في التفسير فإنه « لا يتجاوز في ذلك
هامش
وان لم يصحبه فمجرد الرؤية على هذا الرأي - تجعل الشخص تابعيا . .
أما بعض العلماء فلا يكتفي في تعريف التابعي بمجرد الرؤية للصحابي بل لا بد أن يكون قد صحبه وتلقى منه شيئا . .
( 22 ) سعيد بن جبير تابعي جليل حيث يروى عن سفيان الثوري قوله « خذوا التفسير عن أربعة : سعيد بن جبير ومجاهد وعكرمة والضحاك » ولسعيد كتاب في التفسير هو أول كتاب ظهر في هذا الموضوع . .
وقد قتله الحجاج بن يوسف في واسط عام 64 ه وقبره يقع الآن في قضاء الحي وهو بناء كبير ويرتاده الزوار . وقد كبّه الحجاج حين أراد قتله حيث قال له من أنت قال : أنا سعيد بن جبير ، فقال الحجاج له أنت شقي بن كسير ، وهكذا هي أرواح عباد اللّه يقتلها أعداء اللّه من دون وزر أو جريرة إلّا مناهضة الظلم . .
( 23 ) فجر الإسلام - أحمد أمين .