تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات من تاريخ القرآن — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
الرسول ( ص ) وفي الكلمات والأخبار الواردة عن طريق أهل بيت النبوة وعن طريق الصحابة . . لذا فالأصل في آيات القرآن الكريم برمتها هي الاحكام لا النسخ وحتى يقوم الدليل الصريح والقرينة الواضحة على النسخ فيؤخذ به في العمل . . علما بأن النسخ لا يكون إلا في الاحكام الفرعية العملية من أوامر ونواهي - ولو بلفظ الخبر - ولا يكون في أصول العقائد وأمهات الفضائل والأخبار « 17 » والتاريخ والوعد والوعيد والقصص والمواعظ وغيرها . . هذا ويمكن اجمال طرق معرفة الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم بالنقاط التالية : 1 - النقل الصريح عن الرسول ( ص ) أو عن صحابي . 2 - اجماع الأمة على ذلك . . 3 - معرفة المتقدم من المتأخر في التاريخ مع وجود التعارض بين النصين ، ولا يمكن معه التوفيق بينهما « 17 » . لذا لا يعتمد في النسخ على الاجتهاد أو أقوال المفسرين أو التعارض ما بين الأدلة ظاهرا . اما شروط النسخ فهي ستة « 19 » وها نحن أولاء نوردها أدناه مختصرة . . 1 - نزول الناسخ بعد المنسوخ . 2 - ألا يكون المنسوخ خبرا بل حكما شرعيا . 3 - أن يكون هناك تخالف في الحكم بين النصين .
هامش
( 17 ) التعبير الفني في القرآن - الدكتور بكري شيخ أمين . ( 19 ) النسخ في الشريعة الإسلامية - عبد المتعال الجبري .