الرسول ( ص ) وفي الكلمات والأخبار الواردة عن طريق أهل بيت النبوة وعن طريق الصحابة . .
لذا فالأصل في آيات القرآن الكريم برمتها هي الاحكام لا النسخ وحتى يقوم الدليل الصريح والقرينة الواضحة على النسخ فيؤخذ به في العمل . .
علما بأن النسخ لا يكون إلا في الاحكام الفرعية العملية من أوامر ونواهي - ولو بلفظ الخبر - ولا يكون في أصول العقائد وأمهات الفضائل والأخبار « 17 » والتاريخ والوعد والوعيد والقصص والمواعظ وغيرها . .
هذا ويمكن اجمال طرق معرفة الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم بالنقاط التالية :
1 - النقل الصريح عن الرسول ( ص ) أو عن صحابي .
2 - اجماع الأمة على ذلك . .
3 - معرفة المتقدم من المتأخر في التاريخ مع وجود التعارض بين النصين ، ولا يمكن معه التوفيق بينهما « 17 » .
لذا لا يعتمد في النسخ على الاجتهاد أو أقوال المفسرين أو التعارض ما بين الأدلة ظاهرا .
اما شروط النسخ فهي ستة « 19 » وها نحن أولاء نوردها أدناه مختصرة . .
1 - نزول الناسخ بعد المنسوخ .
2 - ألا يكون المنسوخ خبرا بل حكما شرعيا .
3 - أن يكون هناك تخالف في الحكم بين النصين .
هامش
( 17 ) التعبير الفني في القرآن - الدكتور بكري شيخ أمين .
( 19 ) النسخ في الشريعة الإسلامية - عبد المتعال الجبري .