كما يقرأ الناس » « 3 » ففي « ترك النقل بخلاف ما نقل عنه أدل الدليل على صحة ما ذكرناه » « 4 » .
لذا فأئمة أهل البيت - ع - « قد ارجعوا الناس إلى اتباع هذا القرآن الموجود بين أيدينا في ارشاداتهم الكريمة وأحاديثهم المأثورة على أنه بصفته هذه هو الوحي الصادق الكامل الذي نزل به الوحي الأمين » « 5 » ، وان الشيخ الصدوق محمد بن بابويه في كتابه الاعتقادات قال حول الموضوع : « اعتقادنا ان القرآن الذي انزله اللّه على نبيه محمد ( ص ) هو ما بين الدفتين وهو ما بين أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك ومن نسب الينا انا نقول إنه أكثر من ذلك فهو كاذب . . . » .
وقد زاد المتأخرون على ذلك بالقول انه « لا زيادة في القرآن من سورة ولا آية من بسملة وغيرها ولا كلمة ولا حرف وجميع ما بين الدفتين مما يتلى كلام اللّه بالضرورة من المذهب بل الدين واجماع المسلمين واخبار النبي ( ص ) والأئمة الطاهرين - ع - » « 6 » . .
هذا وإذا ما كان هناك شيء يستحق التسجيل عن مصحف الامام -
هامش
مهلا أمير المؤمنين فإننا * من دوحة العلياء لا نتفرق
ما بيننا يوم الفخار تفاوت * أبدا كلانا في المعالي معرق
إلا الخلافة ميزتك فإنني * أنا عاطل عنها وأنت مطوقوعند سماع الخليفة العباسي القادر باللّه لهذه الأبيات أجاب بحدة « وعلى رغم أنف الشريف الرضي » . . توفى الرضي عام 406 ه ودفن في الكاظمية وقيل نقل رفاته بعد ذلك ليوارى الثرى عند حرم الإمام الحسين - ع - في كربلاء هذا وقال كثير من العلماء أن الرضي كان عالما غلب شعره على علمه والمرتضى كان شاعرا غلب علمه على شعره . .
( 3 ) تفسير الصافي - الفيض الكاشاني ، بحار الأنوار - محمد باقر المجلسي .
( 4 ) مقدمتان في علوم القرآن - أرثر جفري .
( 5 ) الإسلام على ضوء التشيع - الشيخ حسن الخراساني .
( 6 ) كشف الغطاء - الشيخ جعفر كاشف الغطاء .