ومناظر الطبيعة وتجارب العلوم . والأمر الذي نستغربه أشد الاستغراب ان الرجل يتحدث في غير اختصاصه ولذلك فقد وقع في أخطاء علمية كبيرة ومضحكة .
5 - يستشهد بنصوص لأناس متقدمين ، مثل اخوان الصفا في رسائلهم « 1 » ، وأفلاطون في جمهوريته ، وقد يستشهد بما جاء في الأناجيل ولا سيما إنجيل برنابا « 2 » .
6 - يستخرج كثيرا من الأمور والعلوم بواسطة حساب الجمل « 3 » وهذا أمر غريب ، فكيف يستقيم للفكر العلمي أن يتوصل إلى بعض العلوم عن طريق جمع قيم الحروف .
7 - يستنتج من الآيات استنتاجات غريبة جدا ولأضرب على ذلك مثالا واحدا :
يقول في تفسير قوله تعالى
ألم
: [ الأسرار الكيميائية في الحروف الهجائية للأمم الاسلامية في أوائل السور القرآنية ] يقول في هذا البحث :
( أنظر رعاك اللّه . . تأمل . . يقول اللّه : ا . ل . م . طس . حم وهكذا يقول لنا : أيها الناس إن الحروف الهجائية إليها تحلل الكلمات اللغوية ، فما
هامش
( 1 ) وإخوان الصفا هؤلاء قوم من أئمة القرامطة - كما قرر ذلك ابن تيمية في « درء تعارض العقل والنقل » 5 / 10 وفي فتواه عن النصيرية ص 19 طبع دار الإفتاء في الرياض - ورسائلهم احدى وخمسون رسالة ، وفيها أساطير وفساد ، وإسفاف وإلحاد ، ويثني عليها مستشرقون ونصارى ومستعربون .
( 2 ) انظر ما كتبه حول هذا الإنجيل محمد أبو زهرة في كتابه القيم « محاضرات في النصرانية » ص 56 - 67 وقد طبع هذا الإنجيل السيد رشيد رضا .
( 3 ) حساب الجمل هو أن نأخذ مجموع قيم الحروف فيكون مجموعها مثلا موافقا لتاريخ معين .
وكثيرا ما يستعمل هذا الحساب في ذكر ولادة بعض الناس أو وفاتهم . وطريقة حسابه كما يلي : يعطى الحرف الأول من الحروف الأبجدية على ترتيب ( أبجد ، هوز ، حطي ) قيمة 1 والثاني قيمة 2 . . وهكذا حتى العشرة ثم تعطى الحروف الآتية قيم 20 ، 30 ، 40 حتى المائة وتعطى الحروف الآتية قيم 200 ، 300 وهكذا .