وإذا أمنّا هذا المحذور فربما كانت هذه الجوانب من البحث سببا من أسباب إقناع نفر من الناس بالإيمان بهذا الكتاب ورسالته والدخول في الإسلام ، وإن كنت أحسب أن هؤلاء قليل .
إنّ الذي يضمن لنا اقتناع الناس بكتابنا وديننا هو التزامنا نحن المسلمين بما جاء في هذا الكتاب وتطبيقه في حياتنا ، وأن نكون أقوياء أعزاء متحررين من العبودية المادية والمعنوية لأعدائنا . إنّ هذا هو الذي يقنع الناس الراغبين في الخير والحق .
لمحات في علوم القرآن واتجاهات التفسير — صفحة 302
مساهمون: محمد بن لطفي الصباغ
ص٣٠٢