تفسير الرازي
كتب التفسير بالرأي كثيرة من أهمها : « الكشاف » و « تفسير الرازي » و « تفسير البيضاوي » و « النسفي » و « الخازن » . . . وسندرس فيما يأتي تفسير الرازي :
ترجمته :
« 1 » هو محمد بن عمر التيمي البكري أبو عبد اللّه ، فخر الدين الرازي ولد في الري سنة 544 ه ونسب إليها « 2 » ، وهو قرشي النسب .
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في « وفيات الأعيان » و « البداية والنهاية » 13 / 55 و « ميزان الاعتدال » 3 / 340 و « لسان الميزان » 4 / 426 و « شذرات الذهب » 5 / 21 و « النجوم الزاهرة » 6 / 197 و « الوافي بالوفيات » 4 / 248 و « طبقات الشافعية » 8 / 81 و « مفتاح السعادة » 2 / 116 و « تاريخ الخلفاء » للقفطي 291 و « تاريخ ابن الوردي » 2 / 127 و « ذيل الروضتين » 68 و « طبقات المفسرين » للسيوطي 39 و « طبقات المفسرين » للداودي 2 / 213 و « الكامل » 12 / 133 و « هدية العارفين » 2 / 107 .
( 2 ) الريّ مدينة مشهورة ، وقد نسب إليها عدد من العلماء ، وهي الآن تابعة لطهران ومتصلة بها بالمباني والعمران .
وذكر لي زميلي محمد صديق العوضي أنّ العامّة هناك يسمونها ( شاه عبد العظيم ) لأنّ هذا الرجل مدفون فيها .
وفي تعليل وجود الزاي بالنسبة إليها نقل العوضي أسطورة عن معجم فارسي معروف هو « برهان قاطع » أوردها على سبيل الطرفة ، وملخص هذه الأسطورة أنّ رجلين بنيا هذه المدينة القديمة أحدهما ( ري ) والآخر ( راز ) واختلفا في تسمية المدينة ، وكل منهما يريد