تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات في علوم القرآن واتجاهات التفسير — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
عطف على ( ما ) فهو معمول للترك . والمعنى : أن نترك أن نفعل في أموالنا ما نشاء . 2 - أن يراعي ما تقتضيه الصناعة وأن يكون ملما إلماما جيدا بقواعد النحو والصرف والأسلوب الأفضل عند العرب . 3 - أن يتجنب الأمور البعيدة ، والأوجه الضعيفة ، واللغات الشاذة ، ويخرج على القوي والقريب والفصيح . 4 - أن يراعي الرسم ، ومن ثم خطّأ من قال في ( سلسبيلا ) الواردة في قوله تعالى :
وَيُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا . عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا
« 1 » : إنها جملة أمرية ، أي سل طريقا . 5 - أن يتأمل عند ورود المشتبهات ، ومن ثم خطّأ من قال في
أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً
« 2 » : إنه أفعل تفضيل ، والمنصوب تمييز ، وهو باطل . فإن الأمد ليس محصيا بل يحصى . وشرط التمييز المنصوب بعد ( أفعل ) كونه فاعلا في المعنى . فالصواب في اعراب الآية أن ( أحصى ) فعل . وأن ( أمدا ) مفعول . مثل :
وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً
« 3 » . 6 - ان لا يخرج على خلاف الأصل أو خلاف الظاهر بغير مقتض . - أن يبحث عن الأصلي والزائد . 8 - أن يجتنب اطلاق لفظ ( الزائد ) في كتاب اللّه ، فإن الزائد قد يفهم منه أنه لا معنى له . وكتاب اللّه منزه عن ذلك ، ولذا فر بعضهم إلى
هامش
( 1 ) الانسان : 17 - 18 . ( 2 ) الكهف : 12 وانظر خلاف البصريين والكوفيين في إعرابها في « البحر المحيط » 6 / 104 - 105 و « أضواء البيان » 4 / 24 - 27 . ( 3 ) الجن : 28 .