7 - يذكر أسباب النزول ، والناسخ والمنسوخ ، وارتباط الآية بما قبلها وما بعدها .
8 - يتحدث عن الأحكام الفقهية عندما يمر بآيات الأحكام ، فينقل أقوال الفقهاء من الأئمة الأربعة وغيرهم .
9 - يذكر ما جاء في كلام المتقدمين من السلف والخلف .
10 - يتبع آخر الآيات بكلام منثور يشرح به مضمون تلك الآيات على ما يختاره من تلك المعاني .
11 - ربما ألم بشيء من كلام الصوفية بما فيه بعض مناسبة لمدلول اللفظ . يقول في المقدمة : ( وتجنبت كثيرا من أقاويلهم ومعانيهم التي يحملونها الألفاظ ، وتركت أقوال الملحدين الباطنية المخرجين الألفاظ العربية عن مدلولاتها في اللغة إلى هذيان افتروه على اللّه وعلى علي رضي اللّه عنه وعلى ذريته ويسمونه علم التأويل ) « 1 » .
12 - ينقل أبو حيان من تفسير الزمخشري كثيرا ، ومن تفسير ابن عطية أيضا ، ويتعقبهما في آرائهما النحوية ، ومن الجدير بالذكر ان أبا حيان يقف من الزمخشري مواقف عنيفة ، ويسخر منه سخرية شديدة ، من أجل آرائه الاعتزالية وإن كان يثني على مقدرته في الناحية البلاغية .
وقد طبع هذا الكتاب وأعيد تصويره بعد حين وما يزال بحاجة إلى من يحققه وينشره نشرا حديثا .
* * *
2 - كتب إعراب القرآن :
هذه الكتب كثيرة كثرة تستلفت النظر حتى قال السيوطي « 2 » :
هامش
( 1 ) « البحر المحيط » 1 / 5 .
( 2 ) « الاتقان » 1 / 179 .