3 - « التبيان في اعراب القرآن المجيد » « 1 » لأبي البقاء العكبري المتوفى سنة 616 ه . وهو كتاب من أشهر كتب إعراب القرآن ، غير أن أبا حيان كان يتعقب أبا البقاء في كثير من مواضع تفسيره « البحر » .
وقد طبع مرات عديدة وطبع مؤخرا طبعة حديثة .
4 - « المجيد في إعراب القرآن المجيد » للسفاقسي المتوفى سنة 742 ه .
وكتابه أحسن من الكتاب السابق ، وهو كما يقول صاحب « كشف الظنون » في مجلدات . وقد ذكر في هذا الكتاب شيخه أبا حيان وكتابه « البحر » ، ومدحه كثيرا غير أنه قال فيه : ( لكنه سلك سبيل المفسرين في الجمع بين التفسير والاعراب فتفرق فيه المقصود ) « 2 » فاستخار اللّه في تلخيصه ، وجمع ما بقي في كتاب أبي البقاء من إعرابه لكونه كتابا قد عكف الناس عليه ، فضمه إليه بعلامة الميم . وأورد ما كان له بعد كلمة :
( قلت ) .
* * *
القواعد التي على معرب القرآن أن يراعيها :
يجب على معرب القرآن مراعاة ما يأتي :
1 - أن يفهم معنى ما يريد أن يعربه ، مفردا أو مركبا قبل الإعراب .
وقد قرّر ابن هشام « 3 » أنه قد زلّت أقدام كثير من المعربين راعوا في الإعراب ظاهر اللفظ ولم ينظروا في موجب المعنى من ذلك قوله تعالى :
أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوالِنا ما نَشؤُا
« 4 » فإنه يتبادر إلى الذهن عطف ( أن نفعل ) على ( أن نترك ) ، وذلك باطل لأنه لم يأمرهم أن يفعلوا في أموالهم ما يشاءون ، وإنما هو
هامش
( 1 ) وهو « إملاء ما منّ به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات في جميع القرآن » .
( 2 ) انظر « كشف الظنون » 2 / 1607 .
( 3 ) « مغني اللبيب » 2 / 527 - 529 .
( 4 ) سورة هود : 87 .