2 - قال السيوطي في هذا الكتاب : ( ومن اشهرها كتاب العزيزي ، فقد أقام في تأليفه خمس عشرة سنة ، يحرره هو وشيخه أبو بكر بن الأنباري ) « 1 » وذكر أبو البركات الأنباري : ( أن السجستاني صنف كتابه في خمس عشرة سنة وكان يقرؤه على شيخه أبي بكر بن الأنباري فكان يصلح له فيه مواضع ) « 2 » .
3 - مقدمته موجزة جدا ، وهي بعد الحمدلة : ( وبعد فهذا تفسير غريب القرآن ألف على حروف المعجم ، ليقرب تناوله ، ويسهل حفظه على من أراده ، وباللّه التوفيق والعون ) .
4 - رتبه على حروف المعجم ، ولم يرجع الكلمة إلى أصل مادتها ، وإنما راعى نطقها مراعاة تامة ، ولم يفصل بين الزائد والأصلي ، فمثلا كلمة ( أثقال ) في باب الهمزة لا في باب الثاء .
5 - قسم كل حرف من الحروف إلى ثلاثة أبواب : فمثلا حرف الباء نجد فيه الأبواب الثلاثة الآتية :
( باب الباء المفتوحة ) ( باب الباء المضمومة ) ( باب الباء المكسورة ) .
6 - الكلمات في الباب لا يراعي فيها ترتيب الحروف بعد الحرف الأول ، بل يراعي ورودها في المصحف وفي السور .
7 - يستشهد المؤلف بأبيات من الشعر المحتج به .
8 - يغلب على شرحه للألفاظ الغريبة الإيجاز ، وقد يقتصر في شرحه على كلمة واحدة .
9 - أعجب به الباحثون وأثنوا على مؤلفه وقرروا أنه أجاد ، وقد شرح شواهده أبو العباس أحمد بن عبد الجليل التدميري « 3 » المتوفى سنة 555 ه .
هامش
( 1 ) « الاتقان » 1 / 113 وانظر « بغية الوعاة » ص 73 .
( 2 ) « نزهة الألباء » ص 386 .
( 3 ) التدميري نسبة إلى تدمير بضم التاء ، وهي بلدة في شرق قرطبة . انظر ترجمته في « الاعلام » .