تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات في علوم القرآن واتجاهات التفسير — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
مؤلفات كثيرة قيمة ، من أهمها « عيون الأخبار » ، و « أدب الكاتب » . توفي ببغداد سنة 276 ه وكتابه من أهم كتب الغريب . - ذكر في المقدمة انه قصر بحثه على غريب القرآن ( دون تأويل مشكله إذ كنا قد أفردنا للمشكل كتابا جامعا كافيا بحمد اللّه ) . - وأشار في هذه المقدمة إلى مراجعه وخطته بإزائها ، وذلك في قوله : ( وكتابنا هذا مستنبط من كتب المفسرين ، وكتب أصحاب اللغة العالمين ، لم نخرج فيه عن مذهبهم ، ولا تكلفنا في شيء منه بآرائنا غير معانيهم ، بعد اختيارنا في الحرف أولى الأقاويل في اللغة ، وأشبهها بقصة الآية ، ونبذنا منكر التأويل ومنحول التفسير ) . - ثم ذكر غرضه الذي امتثله في هذا الكتاب ، ومنهجه في تأليفه فقال : ( وغرضنا الذي امتثلناه في كتابنا هذا أن نختصر ونكمل ، وان نوضح ونجمل ، وان لا نستشهد على اللفظ المبتذل ، ولا نكثر الدلالة على الحرف المستعمل ، وأن لا نحشو كتابنا بالنحو والحديث والأسانيد ، فإنا لو فعلنا ذلك في نقل الحديث لاحتجنا إلى أن نأتي بتفسير السلف رحمة اللّه عليهم بعينه ، ولو أتينا بتلك الألفاظ كان كتابنا كسائر الكتب التي ألفها نقلة الحديث ) « 1 » ثم يقرر أنه لو نقل أقوالهم واختار منها أصحها في نظره . وأقام الدلائل عليه لأسهب في القول ، وأطال الكتاب ، وباعده من بغية المتأدب . - وأورد في المقدمة نبذة عن التأويل المنكر والتفسير المنحول . - أما كتابه فثلاثة أقسام : 1 - ذكر في القسم الأول منها أسماء اللّه الحسنى ، وتأويلها واشتقاقها ، وقد استغرق هذا القسم من صفحة 6 حتى صفحة 20 . وقد ذكر ستة
هامش
( 1 ) مقدمة « غريب القرآن » ص 3 .