شواهد من الشعر ، فجاء فيما بعد عبد الرحمن بن محمد الأزدي ، فجمع من كتاب أبان ومحمد بن السائب وأبي روق عطية بن الحارث فجعله كتابا ذكر ما اختلفوا فيه وما اتفقوا عليه .
وسنذكر فيما يلي أسماء نفر من العلماء المتقدمين الذين ألفوا في غريب القرآن :
* منهم محمد بن السائب الكلبي الكوفي المتوفى سنة 146 ه .
* ومنهم أبو فيد مؤرج بن عمرو السدوسي البصري المتوفى سنة 174 ه أو 190 ه * ومنهم علي بن حمزة الكسائي المتوفى سنة 182 ه .
* ومنهم يحيى بن المبارك اليزيدي المتوفى سنة 202 ه .
* ومنهم النضر بن شميل المتوفى سنة 203 ه .
* ومنهم قطرب محمد بن المستنير المتوفى سنة 206 ه .
* ومنهم يحيى بن زياد الفراء المتوفى سنة 207 ه .
* ومنهم أبو عبيدة معمر بن المثنى المتوفى سنة 210 ه .
* ومنهم الأخفش الأوسط سعيد بن مسعدة المتوفى سنة 216 ه .
* ومنهم أبو عبيد القاسم بن سلام المتوفى سنة 223 ه ، وكتاب أبي عبيد صار هو القدوة في هذا الشأن .
وجاء بعد أبي عبيد محمد بن سلام الجمحي المتوفى سنة 231 ه وابن قتيبة المتوفى سنة 276 ه وثعلب أحمد بن يحيى المتوفى سنة 291 ه وألف كل منهم كتابا في « غريب القرآن » وقد فقدت معظم هذه الكتب وسلم لنا كتاب ابن قتيبة الذي سنخصه بشيء من الحديث فيما يأتي :
غريب القرآن لابن قتيبة
: وابن قتيبة هو أبو محمد عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة . ولد في الكوفة سنة 213 ه ثم سكن بغداد ، وعدّه العلماء امام مدرسة بغداد النحوية ، ترك