وعشرين لفظا تتصل بأسماء اللّه الحسنى من أمثال ( الرحمن ، الرحيم ، السلام ، القيوم . . . ) .
2 - وذكر في القسم الثاني ألفاظا كثر تردادها في القرآن الكريم ، وفسرها ، وقد استغرق هذا القسم من صفحة 21 حتى صفحة 37 ، وقد ذكر أربعين لفظا من أمثال ( الجن ، الناس ، إبليس . . الأنفس ) .
3 - والقسم الثالث هو الغريب في القرآن . وهو يشكل معظم الكتاب ، ويستغرق من صفحة 37 حتى 544 وهي نهاية الكتاب .
وقد جعل الغريب أقساما وفقا للسور مرتبة على ترتيبها في المصحف .
- ومن الملاحظ ان ابن قتيبة اعتمد على كتابين من كتب القرآن المؤلفة قبله وهما : ( كتاب « مجاز القرآن » لأبي عبيدة ، وكتاب « معاني القرآن » للفراء ) اعتمد عليهما أكبر اعتماد ، حتى أنه في بعض المواطن كان ينقل لفظهما نفسه ، ولم يكن مجرد ناقل لا شخصية له ، بل انك لتحس بشخصيته واضحة ، وقد ينتقد من نقل عنه .
- وقد كان لهذا الكتاب أثر في الذين ألفوا في التفسير والغريب من بعد .
- طبع هذا الكتاب أكثر من مرة . وطبع في مطبعة البابي الحلبي طبعة جيدة بتحقيق السيد أحمد صقر سنة 1378 ه الموافق 1958 م . وعلى الكتاب تعليقات جيدة ووضع له فهارس نافعة . وهذه الطبعة هي التي اعتمدت عليها في هذه الالمامة .
* * *
غريب القرآن للسجستاني :
والسجستاني هو أبو بكر محمد بن عزيز السجستاني المتوفى سنة 330 ه 1 - وكتابه غريب القرآن يسمى أيضا « نزهة القلوب » .