تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات في علوم القرآن واتجاهات التفسير — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
( ثم تجرد قوم للقراءة والأخذ ، واعتنوا بضبط القراءة أتم عناية ، حتى صاروا في ذلك أئمة يقتدى بهم ويرحل إليهم ويؤخذ عنهم ، أجمع أهل بلدهم على تلقي قراءتهم بالقبول ، ولم يختلف عليهم فيها اثنان ولتصدّيهم للقراءة نسبت إليهم : * فكان بالمدينة أبو جعفر يزيد بن القعقاع ت 130 ه ، ثم شيبة بن نصاح ت 130 ه ثم نافع بن أبي نعيم ت 169 ه . * وكان بمكة عبد اللّه بن كثير ت 120 ه ، وحميد بن قيس الأعرج ت 130 ه ، ومحمد بن محيصن . * وكان بالكوفة يحيى بن وثاب ت 103 ه ، وعاصم بن أبي النجود ت 156 ه ، وسليمان الأعمش ت 148 ه ، ثم حمزة ت 156 ه ثم الكسائي ت 189 ه . * وكان بالبصرة عبد اللّه بن أبي إسحاق ت 117 ه ، وعيسى بن عمر ت 149 ه ، وأبو عمرو ابن العلاء ت 154 ه ، ثم عاصم الجحدري ت 128 ه ، ثم يعقوب الحضرمي ت 205 ه . * وكان بالشام عبد اللّه بن عامر ت 118 ه ، وعطية بن قيس الكلابي ت 121 ه ، وإسماعيل بن عبد اللّه بن المهاجر ، ثم يحيى بن الحارث الذماري ت 145 ه ، ثم شريح بن يزيد الحضرمي ت 230 ه . ثم إنّ القراء بعد هؤلاء المذكورين كثروا وتفرقوا في البلاد وانتشروا وخلفهم أمم بعد أمم عرفت طبقاتهم . . . ) « 1 » . ثم جاء أبو عبيد القاسم بن سلام المتوفى 224 ه فجمع القراءات في كتاب ، وكان أول أمام معتبر يقوم بهذه المهمة ، وكان عدد القراء الذين
هامش
( 1 ) « النشر » 1 / 9 .