قوله تعالى : يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ
( 6 )
الشرح والتحليل
1 . الداع إلى : قرأ ورش من طريقيه وأبو عمرو وأبو جعفر بإثبات الياء وصلا .
والبزى ويعقوب بإثباتها في الحالين . والشاهد : ويدع الدع ( ح ) م ( ه ) د ( ج ) د ( ثوى ) . وشاهد آخر : وتثبت في الحالين ( ل ) ى ( ظ ) ل ( د ) ما . ومن باب الزوائد : والأصبهاني كالأزرق استقر .
2 . شئ : السكت أولا وتوسط حمزة . 3 . نكر : ابن كثير وحده بإسكان الكاف والباقون بضمها والشاهد من فرش البقرة : والقدس نكر ( د ) م .
القراءة
قالون بقراءته بدون ياء كما شرح ولاحظ الاندراج . ( 3 ) قنبل بإسكان الكاف . ( 2 ) ابن ذكوان بالسكت واندرج حفص وحمزة وإدريس . حمزة بتوسط شئ . ( 2 ) الأزرق بإثبات الياء والطويل في المنفصل وتوسط ، مد شئ الأصبهاني بإثبات الياء مع القصر واندرج أبو عمرو وأبو جعفر ويعقوب . البزى على هذا الوجه بإسكان نكر . الأصبهاني بتوسط المنفصل واندرج أبو عمرو ويعقوب .
قوله تعالى : خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ
( 7 )
الشرح والتحليل
1 . خشعا أبصارهم : النقل والسكت . وقراءة أبى عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر خاشعا . والشاهد : وخاشعا في خشعا ( شفا ) ( حما ) . 2 . أبصارهم : ميم الجمع . 3 . كأنهم : تسهيل الهمزة للأصبهانى .