تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠

قوله تعالى : أَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّراتٍ فِي جَوِّ السَّماءِ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ

الشرح والتحليل

1 . يروا إلى : النقل والسكت . وقراءة ابن عامر وحمزة ويعقوب وخلف بتاء الخطاب . والباقون بالياء والشاهد : والأخير ( ك ) م ( ظ ) رف . . . ( فتى ) . والترجمة معطوفة على الخطاب في الموضع الأول . ولاحظ وقف يعقوب بخلفه على يمسكهن بهاء السكت . ولاحظ سكت كل من أصحاب السكت في المفصول على قراءته في يروا وبالذات حفص .

القراءة

قالون بقراءة يروا بالغيب ولاحظ الاندراج . ( 1 ) ورش بالنقل والطويل للأزرق . الأصبهاني بالتوسط . ابن عامر بقراءة تروا بالخطاب والتوسط واندرج يعقوب وخلف العاشر . النقاش بالطويل واندرج حمزة . ابن ذكوان بالسكت واندرج إدريس . النقاش بالطويل واندرج حمزة . حمزة بسكت المد المنفصل . حفص بالسكت على قراءته بالغيب والتوسط . لآيات لقوم : الغنة ، البدل .

قوله تعالى : وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَناً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَها يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقامَتِكُمْ وَمِنْ أَصْوافِها وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها أَثاثاً وَمَتاعاً إِلى حِينٍ

( 80 )