هامش
- 4 - أن شهادة أساطين البلاغة والفصاحة فيهم قالوا الحق واعترفوا بإعجاز القرآن في حالات تخليهم عن عنادهم وضلالهم .
5 - أن قوله تعالىقُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراًدليل على عجزهم مع بقاء قدرتهم ، لأنهم لو سلبوا القدرة لم يبق فائدة في اجتماعهم .
6 - أن القول بالصرفة يفضي إلى زوال الإعجاز بزوال زمان التحدي ، وهذا خلاف إجماع الأمة ، حيث أجمعت على بقاء معجزة الرسول العظمى وهي القرآن .
انظر : البرهان في علوم القرآن للزركشي : 2 / 94 - والمعجزة الكبرى القرآن : لأبي زهرة : 75 - 86 - ومناهل العرفان للزرقاني : 2 / 414 - 419 - ومباحث في إعجاز القرآن للدكتور مصطفى مسلم : 52 - 62 .