للدعوة .
- تمت الكتابة في جملة من علوم القرآن في عهد النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وسجل الصحابة كثيرا من الذي تلقفوه من في رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فيما يتعلق بالآية ونزولها وترتيب الآيات وغير ذلك ، ونقصد بالكتابة التسجيل من إملاء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أو إملاء أحد الصحابة .
أما تدوين تلك العلوم ، أعني نقل تلك المعلومات المكتوبة من قبل الصحابة ، وترتيبها ، فقد تأخر إلى القرن الثاني الهجري ، وكذا التصنيف ، وهو التدوين بعد إدخال عناصر جديدة .
- إن النصوص المنقولة إلينا تؤكد أن أول من استعمل مصطلح علوم القرآن هو الإمام الشافعي رحمه اللّه تعالى .
- إن الاهتمام بالتصنيف الموضوعي في علوم القرآن ، والتأليف فيه ، كان متقدما على التصنيف الموسوعي ، والذي نقصد به جمع الحديث عن أكثر من علم في تصنيف واحد ، وكان أول من صنف فيه هو الحارث المحاسبي .
- إن التصنيف الموسوعي في علوم القرآن وصل إلى الذروة في العقد الثاني من القرن الثامن الهجري ، وذلك حين صنف السيوطي كتابيه التحبير والإتقان .
- إن ثلة من أهل العلم المتخصصين في عصرنا الحالي استطاعوا أن
علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير — صفحة 395
مساهمون: محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي
ص٣٩٥