تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
نظم القرآن . « 1 »

القول السابع : أن المراد بالأحرف السبعة التوسعة والتسهيل ، ولم يقصد به الحصر . « 2 »

هامش
( 1 ) انظر : تفسير الخازن : 1 / 13 . ويرد على هذا بما ردّ به القول السابق ، ويقال : نقل النووي الإجماع على منع تغيير كلمة من القرآن ، ووجه ابن عبد البر الحديث بأن المراد منه ضرب المثل للحروف التي نزل عليها القرآن ، أنها معان متفق مفهومها مختلف مسموعها ، لا تكون في شيء منها معنى وضده . . . ويضيف الزرقاني إلى الرد وجهة أخرى فيقول : روي أن البراء بن عازب عرض على الرسول صلى اللّه عليه وسلم دعاء علّمه النبي صلى اللّه عليه وسلم ومنه هذه الكلمات « . . ونبيك الذي أرسلت » فقال البراء : ورسولك الذي أرسلت . فلم يوافقه النبي صلى اللّه عليه وسلم على ذلك وقال له : لا ، ونبيك الذي أرسلت . فالرسول صلى اللّه عليه وسلم رد هذا في كلامه ولم يقبله ، فكيف يقبله في كتاب اللّه ويجيزه ، واللّه يقول مخبرا عن نبيهما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي[ يونس : 15 ] ! انظر : المنهاج للنووي : 6 / 102 - والتمهيد لابن عبد البر : 8 / 283 - ومناهل العرفان للزرقاني : 1 / 189 - والأحرف السبعة للعتر : 136 . ( 2 ) انظر : تفسير الخازن : 1 / 12 - وانظر : المرشد الوجيز لأبي شامة : 97 - ومصاعد النظر للبقاعي : 1 / 388 - والبرهان للزركشي : 1 / 212 وفتح الباري لابن حجر : 9 / 23 . وينسب هذا الرأي للقاضي عياض ، وقال به من المتأخرين جمال الدين القاسمي ، والأديب مصطفى صادق الرافعي ، انظر : الإتقان للسيوطي : 1 / 145 - ومحاسن التأويل للقاسمي : 1 / 287 - وإعجاز القرآن للرافعي : 130 .