اللّه . قال : فإن لم تجد ؟ قال : بسنة رسول اللّه . قال : فإن لم تجد ؟ قال : أجتهد برأيي . قال الراوي : فضرب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في صدره وقال : الحمد للّه الذي وفق رسول رسول اللّه لما يرضي رسول اللّه . « 1 »
وقد يذكر الصحابة بعض الحكايات التي ينقلونها عن أهل الكتاب ، وقد أباح رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ذلك حيث قال : بلغوا عني ولو آية ، وحدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ، ومن كذب عليّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار . « 2 »
هامش
( 1 ) انظر : تفسير ابن كثير : 1 / 13 - ومقدمة في أصول التفسير لابن تيمية : 94 وقال : وهذا الحديث في المسانيد والسنن بإسناد جيد . وأخرجه : الترمذي في سننه ، كتاب : الأحكام ، باب : ما جاء في القاضي كيف يقضي : 3 / 616 وقال : لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وليس إسناده عندي بمتصل . - وأبو داود في سننه ، كتاب : الأقضية ، باب : اجتهاد الرأي في القضاء : 3 / 303 - وأحمد في المسند : 5 / 230 - قال ابن حزم في كتابه الإحكام في أصول الأحكام : 773 ط 2 مطبعة الإمام بالقاهرة : وأما خبر معاذ فإنه لا يحل الاحتجاج به لسقوطه ، وذلك أنه لم يرو قط إلا من طريق الحارث بن عمرو ، وهو مجهول لا يدري أحد من هو .
قال الأستاذ عدنان زرزور في تحقيقه لمقدمة أصول التفسير لابن تيمية : 95 : القضية التي ساق لها ابن تيمية هذا الحديث وهي طلب تفسير القرآن من السنة إن لم يوجد في القرآن نفسه ، ليست موضع خلاف بإطلاق ؛ صح هذا الأثر أم لم يصح ، وإن كان حكم ابن تيمية على إسناده بأنه جيد يحتاج تجاوزه إلى مزيد بحث .
( 2 ) أخرجه البخاري في صحيحه ، كتاب : الأنبياء ، باب : ما ذكر عن بني إسرائيل : 4 / 145 - وأحمد في المسند : 3 / 159 و 202 - والترمذي في سننه ، كتاب : العلم ، باب : ما جاء في الحديث عن بني إسرائيل : 5 / 40 وقال : حسن صحيح - وأورده ابن تيمية في -