تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : كان يمدّ مدّا ، إذا قرأ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
يمد
بِسْمِ اللَّهِ *
، ويمد ب
الرَّحْمنِ *
، ويمد ب
الرَّحِيمِ *
. « 1 »

المطلب الثاني :

أن يخفض صوته ويخشى اللّه في قراءته ، وأن يتجنب التطريب والنبر والقراءة بالألحان « 2 » ، أورد القرطبي عن زياد النميري أنه جاء مع القراء إلى أنس بن مالك فقيل له : اقرأ . فرفع صوته وطرّب . وكان رفيع الصوت . فكشف أنس عن وجهه ، وكان على وجهه خرقة سوداء فقال : يا هذا ما هكذا كانوا يفعلون ! وكان إذا رأى شيئا ينكره كشف الخرقة عن وجهه . « 3 » وقد روي عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : أحسن الناس صوتا من إذا قرأ رأيته يخشى اللّه تعالى « 4 » . وقد كره رفع الصوت عند قراءة
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري في صحيحه ، كتاب فضائل القرآن ، باب : مد القراءة : 6 / 112 . ( 2 ) انظر : الخلاف في مسألة القراءة بالألحان في الزيادة والإحسان لابن عقيلة : 3 / 867 بتحقيقي . ( 3 ) تفسير القرطبي : 1 / 10 . ( 4 ) أورده ابن عطية في تفسيره : 1 / 23 - ذكر السيوطي في الجامع الصغير رواية قريبة منها ، وقال المناوي : أخرجه ابن ماجة عن جابر ، وقال الحافظ العراقي : وسنده ضعيف . وقد رواه البزار بسند - كما قال الحافظ الهيثمي : رجاله رجال الصحيح ، فحذفه - أي السيوطي - واقتصاره على المعلول من التقصير . فيض القدير : 1 / 190 والحديث صححه الألباني انظر : ضعيف الجامع الصغير : ( ح 1374 - 2 / 26 ) وصحيح الجامع الصغير : ( ح 192 - 1 / 115 ) .
علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير — صفحة 199 | محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي