تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
وروى ليث عن مجاهد قال : لا بأس أن تكتب القرآن ثم تسقيه المريض . قال القرطبي : كان من قبلنا من السلف منهم من يستشفى بغسالته « 1 » - أي غسالة القرآن - .
هامش
- الحكاية ، وكان إبراهيم يكره ذلك ولو صح الحديث لم يكن للكراهية معنى إلا أن في صحته نظر ، واللّه أعلم . شعب الإيمان ( ح 476 - 2 / 838 ) وهو في نوادر الأصول للحكيم الترمذي : 335 . ( 1 ) انظر : تفسير القرطبي : 1 / 31 - وانظر التبيان للنووي : 113 . وقد اختلف العلماء في كتابة القرآن ثم غسله ويسقى المريض والمبتلى منه ، فذهب الحسن البصري ومجاهد وأبو قلابة والأوزاعي إلى جوازه وقالوا : لا بأس به . وكرهه النخعي ، وقال القاضي حسين والبغوي وغيرهما من الشافعية إلى جواز كتابة القرآن على الحلوى وغيرها من الأطعمة ثم إطعامها للمريض ونحوه . انظر التبيان للنووي : 113 .