تعالى :
فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ
« 1 » ، ومطلقة في التيمم في قوله تعالى - في الآية نفسها - :
فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ . . .
« 2 » فقيدت في التيمم بالمرافق أيضا .
- ومنه في كفارة الظهار :
فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ . . .
« 3 » .
وفي كفارة القتل :
فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ
« 4 » ، فيحمل المطلق في الأولى على المقيد في الثانية .
ت - حمل العام على الخاص :
- ومنه : نفي الخلة والشفاعة على جهة العموم في قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ . . .
« 5 » .
فقد استثنى اللّه المتقين من نفي الخلة في قوله :
الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ
« 6 » .
واستثنى ما أذن فيه من الشفاعة بقوله :
وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى
« 7 » .
- وقال تعالى :
مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ
« 8 » .
خصص بمثل قوله :
وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ
« 9 » .
ث - ومن تفسير القرآن بالقرآن : الجمع بين ما يتوهم أنه مختلف لخلق آدم
من تراب في بعض الآيات ، ومن طين في غيرها ، ومن حمأ مسنون في ثالثة ، ومن صلصال . . . فإن هذا ذكر للأطوار التي مر بها آدم من مبدأ خلقه إلى نفخ الروح فيه .
ج - التفصيل بعد الإجمال :
كقوله تعالى :
وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً . . .
الآيات ، فقد فصلت بقوله سبحانه :
هامش
( 1 ) سورة المائدة : الآية 6 .
( 2 ) سورة المائدة : الآية 6 .
( 3 ) سورة المجادلة : الآية 3 .
( 4 ) سورة النساء : الآية 92 .
( 5 ) سورة البقرة : الآية 254 .
( 6 ) سورة الزّخرف : الآية 67 .
( 7 ) سورة النجم : الآية 26 .
( 8 ) سورة النساء : الآية 123 .
( 9 ) سورة الشورى : الآية 30 .