تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم القرآن عند المفسرين — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
تعالى :
فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ
« 1 » ، ومطلقة في التيمم في قوله تعالى - في الآية نفسها - :
فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ . . .
« 2 » فقيدت في التيمم بالمرافق أيضا . - ومنه في كفارة الظهار :
فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ . . .
« 3 » . وفي كفارة القتل :
فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ
« 4 » ، فيحمل المطلق في الأولى على المقيد في الثانية .

ت - حمل العام على الخاص :

- ومنه : نفي الخلة والشفاعة على جهة العموم في قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ . . .
« 5 » . فقد استثنى اللّه المتقين من نفي الخلة في قوله :
الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ
« 6 » . واستثنى ما أذن فيه من الشفاعة بقوله :
وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى
« 7 » . - وقال تعالى :
مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ
« 8 » . خصص بمثل قوله :
وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ
« 9 » .

ث - ومن تفسير القرآن بالقرآن : الجمع بين ما يتوهم أنه مختلف لخلق آدم

من تراب في بعض الآيات ، ومن طين في غيرها ، ومن حمأ مسنون في ثالثة ، ومن صلصال . . . فإن هذا ذكر للأطوار التي مر بها آدم من مبدأ خلقه إلى نفخ الروح فيه .

ج - التفصيل بعد الإجمال :

كقوله تعالى :
وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً . . .
الآيات ، فقد فصلت بقوله سبحانه :
هامش
( 1 ) سورة المائدة : الآية 6 . ( 2 ) سورة المائدة : الآية 6 . ( 3 ) سورة المجادلة : الآية 3 . ( 4 ) سورة النساء : الآية 92 . ( 5 ) سورة البقرة : الآية 254 . ( 6 ) سورة الزّخرف : الآية 67 . ( 7 ) سورة النجم : الآية 26 . ( 8 ) سورة النساء : الآية 123 . ( 9 ) سورة الشورى : الآية 30 .