1 - تفسير القرآن بالقرآن .
2 - تفسير الرسول للقرآن .
3 - تفسير الصحابة للقرآن .
4 - تفسير التابعين للقرآن .
ولنعرّف كلّ نوع من هذه الأنواع .
1 - تفسير القرآن بالقرآن :
اشتمل القرآن الكريم على الإيجاز والإطناب ، وعلى الإجمال والتبيين ، وعلى الإطلاق والتقييد ، وعلى العموم والخصوص .
وما أوجز في موضع بسط في موضع آخر .
وما أجمل في مكان بيّن في آخر .
وما جاء مطلقا في آية قد يلحقه التقييد في أخرى .
وما كان عاما في مكان قد يدخله التخصيص في مكان آخر .
من هنا : كان على من يفسر القرآن الكريم أن يرجع إلى القرآن أولا ، يبحث فيه عن تفسير ما يريد ، فيقابل الآيات بعضها ببعض ، ويستعين بما جاء مسهبا ليعرف به ما جاء موجزا ، وبالمبين ليفهم به المجمل ، ويحمل المطلق على المقيد ، والعام على الخاص .
ولا يجوز لأحد - كائنا من كان - أن يتخطى هذا التفسير القرآني .
أمثلة لتفسير القرآن بالقرآن .
أ - حمل المجمل على المبين ليبين به :
- قال تعالى :
فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ
« 1 » .
فسرتها آية الأعراف :
قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ
« 2 » .
وقال تعالى في سورة المائدة :
أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ . . .
« 3 » ،
فسرتها من السورة نفسها :
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ . . .
الآية .
ب - حمل المطلق على المقيد :
- وقد مثلوا لذلك بآية الوضوء والتيمم ، فإن الأيدي مقيدة في الوضوء بالغاية في قوله
هامش
( 1 ) سورة البقرة : الآية 37 .
( 2 ) سورة الأعراف : الآية 23 .
( 3 ) سورة المائدة : الآية 1 .