3 - تقديم المعنى الحقيقي على المجازي ، بحيث لا يصار إلى المجاز إلا إذا تعذرت الحقيقة .
4 - ملاحظة سبب النزول . فإن لسبب النزول مدخلا كبيرا في بيان المعنى المراد ، كما سبق في مبحث أسباب النزول .
5 - مراعاة التناسب بين السابق واللاحق ، بين فقرات الآية الواحدة ، وبين الآيات بعضها ببعض .
6 - مراعاة المقصود من سياق الكلام .
7 - مطابقة التفسير للمفسر من غير نقص ولا زيادة .
8 - مطابقة التفسير لما هو معروف من علوم الكون ، وسنن الاجتماع ، وتاريخ البشر العام وتاريخ العرب الخاص أيام نزول القرآن .
9 - مطابقة التفسير لما كان عليه النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في هديه وسيرته ؛ لأنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هو الشارح المعصوم للقرآن بسنته الجامعة لأقواله وأفعاله وشمائله وتقريراته .
10 - ختام الأمر ببيان المعنى المراد والأحكام المستنبطة منه في حدود قوانين اللغة والشريعة والعلوم الكونية .
11 - رعاية قانون الترجيح عند الاحتمال وهو ما يأتي :
قال السيوطي في الإتقان ما نصه : « وكل لفظ احتمل معنيين فصاعدا ، فهو الذي لا يجوز لغير العلماء الاجتهاد فيه . وعليهم اعتماد الدلائل دون مجرد الرأي .
فإن كان أحد المعنيين أوضح وجب الحمل عليه ، إلا أن يقوم الدليل على إرادة غيره .
وإذا تساويا والاستعمال فيهما حقيقة ، لكن في أحدهما لغوية أو عرفية ، وفي الآخر شرعية ، فالحمل على الشرعية أولى ، إلا أن يدل الدليل على إرادة اللغوية ، كما في قوله تعالى :
وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ
« 1 » . وإن كانت في أحدهما عرفية والآخر لغوية فالحمل على العرفية أولى .
وإن اتفقا في ذلك أيضا ، فإن تنافى اجتماعهما . ولم يمكن إرادتهما باللفظ الواحد
هامش
( 1 ) سورة التوبة : الآية 103 .