تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم القرآن عند المفسرين — صفحة 561

مساهمون:

ص٥٦١
3 - تقديم المعنى الحقيقي على المجازي ، بحيث لا يصار إلى المجاز إلا إذا تعذرت الحقيقة . 4 - ملاحظة سبب النزول . فإن لسبب النزول مدخلا كبيرا في بيان المعنى المراد ، كما سبق في مبحث أسباب النزول . 5 - مراعاة التناسب بين السابق واللاحق ، بين فقرات الآية الواحدة ، وبين الآيات بعضها ببعض . 6 - مراعاة المقصود من سياق الكلام . 7 - مطابقة التفسير للمفسر من غير نقص ولا زيادة . 8 - مطابقة التفسير لما هو معروف من علوم الكون ، وسنن الاجتماع ، وتاريخ البشر العام وتاريخ العرب الخاص أيام نزول القرآن . 9 - مطابقة التفسير لما كان عليه النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في هديه وسيرته ؛ لأنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هو الشارح المعصوم للقرآن بسنته الجامعة لأقواله وأفعاله وشمائله وتقريراته . 10 - ختام الأمر ببيان المعنى المراد والأحكام المستنبطة منه في حدود قوانين اللغة والشريعة والعلوم الكونية . 11 - رعاية قانون الترجيح عند الاحتمال وهو ما يأتي : قال السيوطي في الإتقان ما نصه : « وكل لفظ احتمل معنيين فصاعدا ، فهو الذي لا يجوز لغير العلماء الاجتهاد فيه . وعليهم اعتماد الدلائل دون مجرد الرأي . فإن كان أحد المعنيين أوضح وجب الحمل عليه ، إلا أن يقوم الدليل على إرادة غيره . وإذا تساويا والاستعمال فيهما حقيقة ، لكن في أحدهما لغوية أو عرفية ، وفي الآخر شرعية ، فالحمل على الشرعية أولى ، إلا أن يدل الدليل على إرادة اللغوية ، كما في قوله تعالى :
وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ
« 1 » . وإن كانت في أحدهما عرفية والآخر لغوية فالحمل على العرفية أولى . وإن اتفقا في ذلك أيضا ، فإن تنافى اجتماعهما . ولم يمكن إرادتهما باللفظ الواحد
هامش
( 1 ) سورة التوبة : الآية 103 .