معنى التفسير بالرأي
قال هود بن محكم :
« ذكروا عن ابن عباس أنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار » « 1 » .
وذكروا عن ابن عباس أنه قال : الجريء من قال في الكتاب برأيه .
ذكروا عن أبي بكر الصديق أنه قال : أيّ أرض تقلّني وأيّ سماء تظلّني إن فسّرت القرآن برأيي « 2 » . وقال بعض أهل العلم : بلغني أنه من فسّر القرآن برأيه فإن أصاب لم يؤجر وإن أخطأ أثم » « 3 » .
قال الطبري في ذكر بعض الأخبار التي رويت بالنهي عن القول في تأويل القرآن بالرّأي
« 1 . حدثنا يحيى بن طلحة اليربوعي ، قال : حدثنا شريك ، عن عبد الأعلى ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار » .
2 . حدثنا محمد بن بشار ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : حدثنا سفيان ، قال :
حدثنا عبد الأعلى - هو ابن عامر الثعلبي - عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد في المسند ، وأخرجه الترمذي في أول أبواب تفسير القرآن وقال : حديث حسن صحيح ، وأخرجه البغوي في شرح السنة ج 1 ص 258 ، وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره ج 1 ص 77 - 78 من عدة طرق .
وكلهم يرويه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
( 2 ) روى هذا الخبر ابن جرير الطبري في تفسيره ج 1 ص 78 ، من طريقين عن أبي معمر . وانظر تفسير ابن كثير ج 1 ص 11 .
( 3 ) تفسير كتاب اللّه العزيز ج 1 ص 70 .