قصورا « 1 » أو تقصيرا « 2 » ، فساحة القرآن بريئة عن هذا المثلث فإنه بيان للناس ، لا قصور في دلالته ولا تقصير ، ولا غموض في معانيه لحد لا يمكن تفهمه .
والتأويل راجع إلى المعنى المفهوم من القرآن إرجاعا إلى مأخذه أو نتيجته ، ولم يأت التأويل في سائر القرآن إلا بهما ، خلاف ما يهرف أنه تفسير بخلاف النص أو الظاهر لدلالة عقلية أو علمية أو حسية أم ما ذا .
فالترجمة راجعة إلى اللفظ ، والتأويل يخص المعنى ، والتفسير يشملها معنى عاليا بعيدا عن تفهم الناس الا من كان عاليا في التفهم ، أم لفظا لا يعنى فيما يعنى هنا ما تطلبه من تفصيل ، ففي خماسيّة المحتملات للمعنى من التفسير لا يصح الا هذان دون الثلاثة الأخرى » « 3 » .
هامش
( 1 ) قصور الدلالة فيما يقصر المتكلم عن بيان مراده ولا قصور في ساحة الألوهية .
( 2 ) التقصر في الدلالة فيما يقصر المتكلم في بيان مراده على امكانية البيان كما في بعض العبارات المغلقة الغامضة رغم وضوح المفهوم لو كانت الدلالة ظاهرة
( 3 ) الفرقان ج 1 ص 56 - 57 .